مظاهرة تأييد للرئيس العراقي في البصرة

حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من كارثة إنسانية في البصرة التي يعاني سكانها الذين يزيد عددهم على المليون من انقطاع المياه منذ يوم الجمعة الماضي إثر المعارك التي شهدتها. وقال مندوب اللجنة العام للشرق الأوسط بالتاسار شتيهيلين إن فريق اللجنة في البصرة حاول الوصول إلى المحطة الرئيسية لضخ المياه في المدينة لكن دون جدوى.

وأوضح أن اللجنة تعمل من أجل الوصول إليها عبر الوصول إلى التصاريح اللازمة من جميع الأطراف, دون أن يذكر تفاصيل عن القوات التي تسيطر على المنطقة التي تقع فيها المحطة شمالي المدينة. وكانت الكهرباء قطعت أيضا عن البصرة -التي تدور فيها حاليا معارك ضارية- بعد تدمير أحد المولدات الأساسية فيها.

وأضاف مندوب اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنه في حال عدم التمكن من إعادة تشغيل نظام تزويد المدينة بالمياه بأقصى سرعة فستحدث أزمة إنسانية كبرى، مشيرا إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد تعمل على إرسال قوافل من المساعدات العاجلة إلى البصرة مع مواد طبية حيث تفيد المعلومات عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين, لكنه لم يعط أرقاما محددة.

من جانبها أعربت منظمة العفو الدولية عن قلقها من وضع المدنيين العراقيين الذين يعانون من نقص مياه الشرب. وكتبت المنظمة في بيان لها أن "جميع أطراف النزاع في العراق يتحملون مسؤولية التأكد من أنهم يلبون تماما الحاجات الإنسانية للمدنيين".

وأعربت المنظمة عن مخاوفها من أن يتكرر الوضع في البصرة بمدن ومناطق أخرى بالعراق. من جهتها أكدت منظمة يونيسيف أن حوالي 100 ألف طفل عراقي دون الخمس سنوات يواجهون الخطر في المدينة من جراء تفشي الأوبئة.

كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن قلقه من كارثة إنسانية قال إنها تهدد عدة مناطق في العراق وخاصة منطقة البصرة. لكن أنان استبعد أن تستطيع الأمم المتحدة الإشراف على تقديم المساعدات في تلك المناطق. وأوضح أنان أن إيصال المعونات للمناطق التي قد تخضع للقوات الأميركية والبريطانية سيكون من مسؤوليات تلك القوات التي وصفها بالمحتلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات