محمد الخاقاني لدى إعلان الفتوى الدينية


طالبت المرجعيات الشيعية العراقية بمدينة النجف العراقيين إلى الدفاع عن "وطنهم وعرضهم ودينهم ومقدساتهم لطرد الغزاة الكافرين".

ودعت في فتوى دينية حملت تواقيع عدد من المراجع -وعلى رأسهم المرجع الشيعي الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني- العراقيين إلى "توحيد كلمتهم بوجه العدوان الأميركي البريطاني السافر وإلى أن يكونوا صفا واحدا في وجه الغزاة المجرمين وأن يحافظوا على النظام العام".

وجاء في البيان الذي قرأه الشيخ محمد الخاقاني "ندعو العراقيين إلى طرد الغزاة الكافرين من أرض الإسلام ونسأل الله أن يرد كيد الخائنين ويدفع شر الظالمين".

وحثت المراجع الشيعية أتباعها على عدم اللجوء إلى عمليات ثأر شخصية في هذا الظرف، وإلى "التحلي بالحلم والصبر وألا يستجيبوا لهتاف الشيطان الغوي باندفاع عدواني من أجل إشباع أحقاد شخصية وأن يحافظوا على الأموال العامة وألا يتعرضوا لها فإنها ملك لهم جميعا يضر بهم إتلافها".

كما دعت "الأمة الإسلامية في كل مكان للتكاتف والتآزر والوقوف مع العراق المسلم المجاهد بكل ما تستطيع من قوة". ويعد ذلك تحولا في موقف المراجع الشيعية التي شاركت في الانتفاضة الشيعية بالنجف عام 1991 ضد الحكومة العراقية.

من جهة أخرى دعا رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية العراقي المعارض محمد باقر الحكيم القوات المسلحة العراقية إلى الوقوف بجانب الشعب العراقي في مواجهة ما وصفها بالهيمنة الخارجية والاستبداد الداخلي.

وزعم الحكيم في تصريحات للجزيرة أن القوات العراقية لا تقاتل القوات الأميركية والبريطانية وإنما تستخدم الشعب العراقي دروعا بشرية في هذه الحرب، على حد قوله.

المصدر : الجزيرة