الدخان يتصاعد أثناء توغل مدرعة للاحتلال الإسرائيلي في دير البلح بغزة

توغلت أرتال من دبابات قوات الاحتلال الإسرائيلي ترافقها الجرافات في شرقي وجنوبي قطاع غزة أمس السبت، وألحقت دمارا بممتلكات الفلسطينيين.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن عددا من الآليات العسكرية المصفحة الإسرائيلية توغلت في أراض فلسطينية شرقي مدينة غزة، وقامت بتدمير مصنع للجير وجرف أراض زراعية وإطلاق نيران الدبابات على عدد من منازل الفلسطينيين. ولم ترد أي تفاصيل عن سقوط ضحايا.

وفي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة توغلت قوات إسرائيلية ترافقها الآليات العسكرية مسافة كيلو متر واحد داخل منطقة فلسطينية، حيث دمرت مركزا لقوات الأمن الفلسطيني, وفق المصدر نفسه.

وجرت هذه العمليات بعد إبطال الاحتلال مفعول قنبلة شديدة القوة والعثور على أربع قذائف مضادة للدبابات بالقرب من طريق يؤدي إلى مستوطنة نتساريم اليهودية وسط قطاع غزة، وفقا لما أعلنه مصدر عسكري إسرائيلي في وقت سابق.

ويوم الجمعة أعلنت إسرائيل إلقاء القبض على أحد القياديين البارزين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، فضلا عن اعتقال 13 فلسطينيا آخرين في الضفة.

كما دمر جنود الاحتلال منزلا في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية يخص ناشطا بكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، استشهد أثناء محاولته تنفيذ عملية فدائية بمستوطنة يهودية العام الماضي.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت الضفة الغربية وقطاع غزة منذ يوم الاثنين الماضي. وقد منعت الإجراءات الإسرائيلية نحو 20 ألف فلسطيني من المصرح لهم بالعمل في إسرائيل من مغادرة الضفة.

تشكيلة الحكومة

محمود عباس (أبو مازن)
في هذه الأثناء وفي إطار مساعيه لتشكيل حكومة جديدة باشر رئيس وزراء السلطة الفلسطينية الجديد محمود عباس (أبو مازن) أمس السبت مشاوراته مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات, كما أفاد مصدر برلماني.

والتقى أبو مازن لهذا الغرض محمد حوراني رئيس المجموعة البرلمانية لحركة فتح في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) وهي أكبر الكتل البرلمانية في المجلس.

وأعلن حوراني أنه يعارض باسم مجموعته مشاركة أي عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في الحكومة حفاظا على فصل السلطات. كما أكد موقف مجموعته البرلمانية على أن لا تضم الحكومة الجديدة أشخاصا شككت بهم تقارير حول نزاهتهم أثناء توليهم مسؤوليات وزارية.

وأمام أبو مازن الذي كلف يوم الأربعاء الماضي رسميا بتولي منصبه الجديد أقل من ثلاثة أسابيع لتشكيل حكومته، وقد يمنح مهلة إضافية من أسبوعين إذا لزم الأمر.

المصدر : وكالات