إعداد: محمد السيد غنايم*

فيما يلي متابعة لأبرز أخبار يوم الجمعة الموافق 21/3/2003، وهو ثاني أيام الحرب الأميركية البريطانية على العراق، والذي شهد بدء العمليات الجوية المكثفة ضد بغداد.

العمليات العسكرية:

  • تعرضت بغداد لقصف جوي وصاروخي هو الأعنف منذ بدء العمليات العسكرية، وقد تصدت له المضادات الأرضية العراقية، في حين أكد مسؤول أميركي بدء الحرب الجوية الرئيسية على العراق تزامنا مع توغل للقوات الغازة شمالا من الكويت تجاه بغداد.
  • انطلقت قوات برية أميركية وبريطانية وأسترالية من الأراضي الكويتية معلنة بدء الهجوم البري بعد أن توغلت في جنوبي العراق، متجهة نحو مدينة البصرة.
  • ذكرت مصادر صحفية أميركية أن جنديا من المارينز قتل في المعارك مع القوات العراقية في الغزو البري الذي بدأ اليوم.
  • أعلنت قنوات تلفزيونية تركية فتح المجال الجوي التركي أمام الطائرات الحربية الأميركية المتجهة إلى العراق.
  • أكدت مصادر عراقية استهداف القصف الأميركي البريطاني للمدنيين العراقيين في بغداد.
  • أعلن الرئيس العراقي صدام حسين عن مكافأة مالية مجزية لكل من يسقط صاروخا أو طائرة مغيرة أو يأسر جنديا أميركيا أو بريطانيا.
  • لقي 12 جنديا أميركيا وأربعة جنود بريطانيين مصرعهم في حادث تحطم مروحية تابعة لمشاة البحرية الأميركية أثناء عودتها من مهمة في العراق، كانت بغداد أعلنت إسقاطها سابقا.
  • أعلنت مصادر عسكرية أميركية سقوط ميناء أم قصر في أيدي القوات المتحالفة، في حين أكد مراسل الجزيرة المرافق للقوات الأميركية استمرار المعارك هناك وسط مقاومة شديدة من العراقيين.
  • أعلن متحدث عسكري بريطاني سيطرة قوات مشاة البحرية البريطانية على محطات ضخ النفط العراقي في شبه جزيرة الفاو.
  • أعلنت القوات الأميركية سيطرتها على مهبطي طائرات غربي بغداد.
  • أعلنت الكويت حالة التعبئة العامة في البلاد عقب تعرضها لهجمات صاروخية قالت إنها عراقية، وذكرت لاحقا أنها لم تسبب أضرارا لمنشآتها النفطية.
  • قال القائد العام للقوات المسلحة البريطانية الأدميرال السير مايكل بويس إن القوات العراقية أضرمت النار على نحو متعمد في سبعة آبار نفطية، في حين نفى رئيس شركة أجنبية متخصصة في مواجهة الكوارث أن تكون الحرائق المشتعلة في إحدى الآبار النفطية في حقل كركوك ناجمة عن عمل تخريبي.
  • ذكرت إسرائيل أن قوات أميركية تنشط غربي العراق لمراقبة الصواريخ التي قد تطلقها بغداد تجاه تل أبيب.

ردود الأفعال الرسمية:

  • قدمت ماري رايت نائبة رئيس البعثة الأميركية في منغوليا استقالتها من منصبها احتجاجا على سياسة واشنطن الخارجية في أعقاب بدء الحرب على العراق.
  • طلبت الإدارة الأميركية رسميا من عدد من دول العالم طرد الدبلوماسيين العراقيين العاملين لديها وإغلاق السفارات العراقية مؤقتا.
  • أعلنت روسيا أنها ستطلب من الأمم المتحدة أن تبت في شرعية الحرب الأميركية على العراق، في حين رفضت موسكو وباريس استبعاد دبلوماسيين عراقيين تلبية لطلب واشنطن.
  • أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن الدول الست المجاورة للعراق فتحت حدودها لاستقبال اللاجئين.
  • دعت دول الاتحاد الأوروبي في مؤتمر القمة الذي بدأ اليوم ببروكسل، إلى احترام وحدة الأراضي العراقية.

الشارع الإسلامي والدولي:

  • تواصلت لليوم الثاني على التوالي تظاهرات غاضبة منددة بالحرب في عدد من العواصم والمدن العربية والإسلامية، وقد تطورت إلى مصادمات مع قوات الشرطة المحلية في كل من مصر والأردن واليمن والبحرين وفلسطين وسوريا وإندونيسيا وتركيا، وأسفر بعضها عن سقوط قتلى وجرحى.
  • كما خرج الآلاف لليوم الثاني أيضا في كل من الولايات المتحدة وكينيا والهند والصين وإيطاليا وفرنسا وكندا وألمانيا واليابان وتشيلي وأستراليا وإسبانيا وسويسرا والسويد وفنلندا والنمسا والنرويج واليونان والدانمارك، منددين بالحرب.

على المستوى الاقتصادي:

  • ارتفعت الأسهم الأميركية والأوروبية مع أنباء عن تقدم قوات أميركية وبريطانية في جنوبي العراق. وعززت هذه الأنباء الدولار، لكنها قوضت الجنيه الإسترليني بسبب مقتل عدد من الجنود البريطانيين.
  • قررت الكويت خفض طاقتها التكريرية بـ100 ألف برميل مؤقتا إثر سقوط صواريخ عراقية قرب منشآت نفطية.
  • هوت أسعار النفط في ثاني أيام الحرب، في حين أكدت مصادر تركية أن النفط الخام من حقول كركوك العراقية يتدفق كالمعتاد إلى ميناء جيهان.

_______________
* قسم البحوث والدراسات - الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة