ناشطة أميركية تقف عند محطة لتكرير للنفط في الدورا ببغداد (أرشيف)
يقيم نشطاء غربيون معارضون للحرب التي تقودها الولايات المتحدة على العراق كدروع بشرية في محطة للطاقة تمد نحو ستة ملايين شخص في بغداد بالكهرباء.

وقصفت المنطقة حول محطة الدورا يوم الخميس في أول ليلة من الحرب الأميركية والبريطانية على العراق. وتوجد في الدورا أيضا واحدة من مصافي النفط بالعراق.

واستخف بعض هؤلاء النشطاء بما قد يتعرضون له من مخاطر، فقد قال السويسري ميشيل بولي (75 عاما) إن "حياتي ليست أهم من حياة آلاف العراقيين الذين يعيشون في قرية قرب هذه المحطة".

وقال معارض آخر للحرب وهو أميركي مارك يوبوكس "أنا هنا كدرع بشري على أمل أن أمنع هجوما على هذه المحطة". وأكد يوبوكس أنه لا يدعم حكومة الرئيس العراقي صدام حسين لكن يعارض الحرب الأميركية.

وأخذ المسؤولون العراقيون نحو 120 صحفيا إلى محطة الدورا لمقابلة النشطاء. وقال وزير الكهرباء العراقي صبحان فيصل محجوب للصحفيين "نأمل ألا يهاجموا محطات الطاقة، إذا دمروا هذه المحطة فسوف نستغرق خمس سنوات لإعادة بنائها".

وأشار محجوب إلى أن هجمات الطيران والصواريخ ضد بغداد وغيرها من الأقاليم العراقية إبان حرب الخليج الثانية عام 1991 تسببت بانقطاع الكهرباء عن ما بين 10 و15 منطقة في العراق.

وكانت شبكة الكهرباء العراقية هدفا لقصف مكثف من القوات الدولية التي قادتها الولايات المتحدة إبان حرب 1991 لطرد القوات العراقية من الكويت.

المصدر : رويترز