عراقية تحمل طفلا مشوهاً إثر القصف الأميركي البريطاني للعراق بأسلحة اليورانيوم المنضب
حذرت منظمة العفو الدولية اليوم الخميس جميع أطراف النزاع في العراق من كارثة إنسانية تتعلق بحقوق الإنسان حيث قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو أيرين خان أن على الذين شنوا  الهجوم العسكري آن يتحملوا مسؤولية اي كارثة إنسانية  قد تنجم عن تحركهم.
وأضافت "نتخوف من أن يؤثر هذا الهجوم على الخدم  ات وتأمين المواد الأساسية للشعب الذي يعتمد إلى حد كبير على مساعدة الحكومة
وتابعت القول أن "الحرب تؤجج الغضب وكذلك تثير قلقا عميقا في صفوف الرأي العام, كما تعرض حرية التعبير والتجمع والتنقل للتهديد حيث يزداد قمع التظاهرات المناهضة للحرب في حين يعتقل المعارضون السياسيون والصحافيون. علينا مقاومة أي رد فعل من شانه المساس بحقوق الإنسان".
واعتبرت أيرين خان أن هناك خطرا حقيقيا من تعرض مدنيين وبينهم أطفال للموت في الهجمات العشوائية وبفعل استخدام أسلحة محظورة.
وتخشى المنظمة الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان من آن يقوم النظام العراقي بقمع حركات التمرد الداخلية المحتملة آو آن يؤدي انهيار النظام إلى عمليات تصفية حسابات.

 

المصدر : الفرنسية