مصرع 16 جنديا أميركيا وبريطانيا في تحطم مروحية
آخر تحديث: 2003/3/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/19 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مجلس النواب الأميركي يتبنى قرارا بفرض عقوبات على روسيا وإيران وكوريا الشمالية
آخر تحديث: 2003/3/21 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/19 هـ

مصرع 16 جنديا أميركيا وبريطانيا في تحطم مروحية

مروحية أميركية طراز أباتشي تطلق نيرانا مضادة للصواريخ

لقي 12 جنديا أميركيا وأربعة جنود بريطانيين مصرعهم في حادث تحطم مروحية تابعة لمشاة البحرية الأميركية أثناء عودتها من مهمة في العراق.

وأوضح مسؤول عسكري أميركي أن المروحية -وهي من طراز سي إتش46 سي نايت- تحطمت بعد أن اضطرت إلى الهبوط اضطراريا في منطقة العمليات فوق الأراضي الكويتية. ولم يتوضح بعد المزيد من التفاصيل عن هذا الحادث. وهذه هي المروحية الأميركية الثالثة التي تتحطم منذ بدء الحرب على العراق فجر الخميس.

في هذه الأثناء تضاربت الأنباء بشأن سقوط ميناء أم قصر وشبه جزيرة الفاو العراقيتين بأيدي القوات الأميركية والبريطانية، فبينما أكدت وكالة الأنباء الكويتية ومصادر أميركية وبريطانية سقوط هاتين المنطقتين الواقعتين على الحدود مع الكويت، نفى مراسل الجزيرة نقلا عن مصادر محلية صحة هذه الأنباء، وقال إن اشتباكات عنيفة مازالت تدور بين الجانبين.

وفي وقت سابق قال ضابط في قوات المارينز إن أكثر من ألف من رجال الفرقة الأولى من قوات المارينز والفرقة الثالثة من المشاة عبروا الحدود وتوغلوا مسافة كيلومتر ونصف داخل الأراضي العراقية مدعومين بالمدرعات.

وقصفت المدفعية الأميركية الثقيلة بمدافع من عيار 155 ملم قرب الحدود الكويتية-العراقية باتجاه الأراضي العراقية. وأفاد ضابط في المكان بأن أكثر من 50 مدفعا من طراز "بالادن" يبلغ مداها 30 كلم شاركت في عمليات القصف الكثيف.

من جهة ثانية قال شهود قرب الحدود العراقية الكويتية إن انفجارات ضخمة أضاءت سماء الليل في اتجاه مدينة البصرة جنوبي العراق في ساعة مبكرة اليوم الجمعة. كما سمع دوي قاذفات أميركية ثقيلة وأكثر كثافة من التي وقعت أمس.

قصف بغداد

الدخان يتصاعد من أحد المباني عقب القصف الأميركي للعاصمة العراقية
ومساء أمس قصفت الولايات المتحدة أهدافا مهمة في بغداد بصواريخ كروز مما تسبب في إشعال النيران بثلاثة مبان حكومية على الضفة الغربية من نهر دجلة.

ومن الأهداف التي تعرضت للقصف مجمع قصر صدام الرئيسي في بغداد على نهر دجلة ومبنى يضم مكتبا لنائب رئيس الوزراء طارق عزيز ومبنى وزارة التخطيط.

وبعد موجتين من الهجمات هدأت الأوضاع من جديد وإن كانت صافرات الإنذار من الغارات الجوية قد انطلقت ثلاث مرات أخرى على الأقل بعد انتهاء القصف.

في هذه الأثناء أفاد مصدر عسكري بريطاني بأن غواصات بريطانية أطلقت عدة صواريخ بعيدة المدى من طراز كروز على أهداف في العراق. وقال المصدر إن هذه الصواريخ استهدفت مراكز للقيادة والمراقبة في بغداد, وإنها أطلقت من غواصات بريطانية في الخليج العربي.

كما ذكر مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أن طائرات على متن حاملة الطائرات الأميركية كيتي هاوك شاركت الخميس بالعمليات العسكرية في العراق.

إسعاف عراقي أصيب في القصف الأميركي على بغداد
وأضاف المراسل أن ست مطاردات هجومية من نوع إف/آي-18 هورنت وإف-14 هبطت على سطح حاملة الطائرات لدى حلول ليل الخميس ولم تكن أي منها تحمل قذائف تحت أجنحتها.

وكانت القوات الأميركية نفذت صباح أمس ثلاث جولات من القصف استهدفت أطراف بغداد, ثم استمر الوضع هادئا خلال النهار. وأفاد بيان رسمي عراقي بأن أربعة جنود عراقيين قتلوا وأصيب 36 شخصا في الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة.

من ناحية أخرى أفاد مراسل الجزيرة بأن انفجارات قوية ترددت قبيل فجر الجمعة في سماء الموصل, أكبر مدن شمالي العراق, إما داخلها وإما في ضواحيها القريبة. وأوضح المراسل أن الانفجارات دوت بعد نحو نصف ساعة على إطلاق صافرات الإنذار قبيل الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي (1.00 بتوقيت غرينتش).

يشار إلى أن الموصل لم تتعرض الخميس لأي قصف رغم إطلاق صافرات الإنذار أربع مرات تحسبا لغارات جوية محتملة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: