الكويت تعلن سقوط صاروخين عراقيين على أراضيها

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

الكويت تعلن سقوط صاروخين عراقيين على أراضيها

صاروخ كروز أميركي ينطلق من سفينة حربية أميركية بالخليج لضرب بغداد

بدأت المناوشات على الحدود العراقية الكويتية فور انطلاق موجة الغارات الأولى على العراق. وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن صاورخين عراقيين سقطا على شمال الكويت دون سقوط ضحايا. وقال مسؤول بالوزارة إن أحد الصاروخين سقط في منطقة جسر المطلاع شمالي بلدة الجهراء مباشرة. وأضاف المسؤول أن خبراء بالملابس الوقائية فحصوا موقع انفجارات الصاروخين حيث ثبت أنهما متوسطا المدى وأنهما لا يحملان أي مواد غير تقليدية.

المدرعات الأميركية في شمال الكويت تستعد لاجتياح العراق
وقال مسؤول دفاعي كويتي إن القوات الأميركية ردت بإطلاق النار بعد أن فتحت المدفعية العراقية نيرانها على الحدود بين العراق والكويت اليوم الخميس. وذكرت الأنباء أن الجنود الأميركيين والكويتيين وضعوا أقنعتهم وبذلاتهم الواقية للغاز إثر دوي الانفجارات المكثفة في المنطقة الحدودية.

وقالت الأنباء إن تبادل النيران وقع في منطقة حقل الرتقة النفطي الكويتي إلى الغرب مباشرة من الطريق السريع الرئيسي الواصل بين الكويت والبصرة. وفي وقت سابق سمعت أصوات انفجار ما يزيد على 20 قذيفة هاون في ما يبدو من داخل العراق قرب الحدود مع الكويت.

وقد علمت الجزيرة أن قوات أميركية خاصة تسللت إلى منطقة حدودية في أقصى جنوب شرق العراق. ويعتقد أن القوات الأميركية تعمل حاليا على استطلاع الأراضي المرشحة لبدء العمليات العسكرية البرية.

الغارات على بغداد
وفي بغداد أعلن مسؤول في وزارة الإعلام العراقية أن مدنيين أصيبوا بجروح صباح اليوم في جنوب بغداد في الغارات الأميركية الأولى على العاصمة العراقية. وقال عدي الطائي إن المعلومات الأولية تشير إلى إصابة عدد من الأهداف المدنية في منطقة الدورة وجرح عدد من المدنيين.

انفجارت في بغداد في ساعات الصباح الأولى إثر الغارات
جاء ذلك بعد أن أعلن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية أن الغارات الأولى على بغداد كانت محدودة تمهيدا لعمليات عسكرية أكثر كثافة. وأكد المسؤول أن الغارات التي بدأت فجر اليوم تهدف لتمهيد ساحة المعركة.

وذكرت المصادر الأميركية أن بدء العمليات العسكرية كان يهدف إلى ضرب القيادة العراقية بصواريخ كروز. وأوضحت المصادر أن هذه الضربات شنت بناء على معلومات موثوقة من أجهزة الاستخبارات الأميركية مفادها أن الرئيس العراقي موجود في ملجأ محصن في بغداد حيث كان يترأس اجتماعا للقيادة العسكرية العراقية.

وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة استخدمت مقاتلات ستيلث إف 117 المعروفة باسم الشبح وصواريخ كروز الطويلة المدى والتي انطلقت من سفن حربية بالخليج والعربي والبحر الأحمر لتضرب أهدافا للقيادة العراقية العليا قرب بغداد. وذكرت مصادر عسكرية أميركية أن الغارات المحدودة على العراق ستستمر ليومين قبل بدء الهجوم الموسع.

صورة أرشيفية لطائرة الشبح التي شاركت في موجة القصف الأولى
وقالت مصادر بالبحرية الأميركية إن أربع سفن حربية أميركية وغواصتين شاركت في إطلاق الموجة الأولى من صواريخ كروز على بغداد، في حين انطلقت الطائرات التي شاركت في القصف من على حاملة الطائرات إبراهام لينكولن.

كما دوت صافرات الإنذار في مدينة الموصل شمال العراق إيذانا ببدء الغارات الأميركية على مناطق شمال العراق، ثم أطلقت صفارت الأمان وقال مراسل الجزيرة إنه يبدو أن هناك غارات استهدفت مناطق أخرى بعيدة في محافظة نينوي.

وفي لندن قال وزير الدفاع البريطاني جيف هون إن القوات البريطانية في حالة تأهب للحرب وإن الوقت لن يطول قبل تصعيد الهجوم على العراق وشن عملية عسكرية موسعة.

تحد عراقي
من جهته ندد وزير الإعلام العراقي محمد سعيد الصحاف في مؤتمر صحفي في بغداد بالغارات الأميركية ووصفها بأنها "عدوان سافر". وقال الصحاف إنها "حرب صعبة جدا وستنتهي بهزيمتهم".

وأضاف "هذه أعمال مرتزقة ومجرمي حرب، هذا عدوان آثم وسيدمره الشعب العرقي وقواته الباسلة". وردا على سؤال عن إعلان البنتاغون استهداف الرئيس العراقي صدام حسين من الغارات قال "هذه شهادة على أنهم مجرمون وقتلة ويؤمنون بالاغتيالات". من جهته دعا النجل الأكبر للرئيس العراقي عدي صدام حسين اليوم الخميس قوات فدائيي صدام حسين المكونة من متطوعين إلى الاستعداد "للشهادة" في مواجهة القوات الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات