أعضاء الوفد الكويتي أثناء مباحثات سابقة (أرشيف)

أكد مصدر عراقي أن مسؤولين عراقيين وكويتيين أجروا الأحد في عمان جولة جديدة من المباحثات بشأن مصير مئات المفقودين في حرب الخليج عام 1991، واتفقوا على استئنافها في السادس عشر من مارس/ آذار المقبل.

وقال رئيس الوفد العراقي في المباحثات عبد المنعم القاضي بعد خروجه من مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في عمان في ختام اجتماع استمر قرابة ست ساعات إن "هناك تعاونا جيدا من الأطراف، وناقشنا موضوعات الأسرى والمفقودين من العراق والكويت" رافضا إعطاء المزيد من التفاصيل.

ورفض كذلك رئيس الوفد الكويتي إبراهيم شاهين توضيح طبيعة الأمور التي تمت مناقشتها في الاجتماع، واكتفى بالقول إن "هذه قضية إنسانية ونأمل أن تحل".

وتأتي هذه الاجتماعات بعد يوم من انعقاد القمة العربية التي اختتمت أعمالها أمس السبت في شرم الشيخ بمصر والتي دعت الجانبين للعمل على تحقيق "تقدم جوهري وملموس" من أجل حل هذه المسألة الإنسانية.

ويعد هذا الاجتماع الرابع من نوعه منذ استئناف الاتصالات بين العراق والكويت برعاية الصليب الأحمر في الثامن من يناير/ كانون الثاني وبعد أربع سنوات من المقاطعة العراقية لهذه الاجتماعات.

وشارك في المباحثات مسؤولون سعوديون ووفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بصفة مراقبين في اللجنة الفنية التي شكلت عقب حرب الخليج لبحث مصير المفقودين.

وكان رئيس الوفد الكويتي أكد "عدم حصول تقدم" عقب اجتماع عقد في السادس عشر من فبراير/ شباط الماضي، معربا عن الأمل في حصول تعاون أكبر من الجانب العراقي في الاجتماعات المقبلة. لكن رئيس الوفد العراقي أكد بعد يوم من تصريح نظيره الكويتي أنه تم تزويد الكويتيين بوثائق توضح مصير أحد المفقودين الكويتيين ووعدنا بتقديم وثائق أخرى عن مصير ستة آخرين.

وتطالب الكويت بالإفراج أو بالحصول على معلومات عن مصير أكثر من 600 من رعاياها أسروا أو فقدوا منذ حرب الخليج الثانية عام 1991.

واعترفت بغداد أنها احتجزت أسرى لكنها قالت إنها فقدت أثرهم عقب حرب الخليج وتؤكد في المقابل أن 1142 من رعاياها في عداد المفقودين منذ سنة 1991.

المصدر : الفرنسية