فرنسا تؤكد رفضها لقرار ثان عن العراق
آخر تحديث: 2003/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/29 هـ

فرنسا تؤكد رفضها لقرار ثان عن العراق

جنود عراقيون يهتفون بحياة صدام خارج موقع التاجي
حيث بدأت أمس عمليات تدمير صواريخ الصمود/2
ــــــــــــــــــــ
دو فيلبان يذكر أن القرار 1441 ينص على استمرار عمليات التفتيش حتى الوصول إلى حل أو طريق مسدود
ــــــــــــــــــــ

وزراء بريطانيون يؤكدون ثقة بلير في الحصول على الأكثرية بمجلس الأمن لدعم القرار الثاني ويهددون بأن أولى عمليات القصف ستلي التصويت مباشرة
ــــــــــــــــــــ

استئناف تدمير صواريخ الصمود/2 في منطقة التاجي شمالي بغداد تحت إشراف الأمم المتحدة
ــــــــــــــــــــ

أكد وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان أن باريس ستعارض أي قرار جديد للأمم المتحدة عن العراق قد يمهد الطريق أمام شن حرب. ولكن دو فيلبان كان حريصا في مقابلة مع تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية على عدم استخدام كلمة حق النقض "الفيتو" الذي تتمتع به فرنسا في مجلس الأمن.

واكتفى الوزير الفرنسي بالتذكير بأن قرار مجلس الأمن 1441 لنزع الأسلحة غير التقليدية المزعومة لدى العراق ينص على استمرار عمليات التفتيش "حتى نرى أنفسنا أمام طريق مسدود".

دو فليبان يتحدث أمام مجلس الأمن (أرشيف)

وأوضح دو فيلبان أنه يعود للمفتشين الدوليين إعداد تقرير، وقال "حسنا ليس باستطاعتنا بعد الآن العمل"، مؤكدا أن الوضع الحالي ليس كذلك، في إشارة إلى تعاون العراق مع المفتشين.

وطلب الوزير الفرنسي أن لا توضع الأمم المتحدة في موقف يجعلها تعطي موافقة شكلية على قرار اتخذ بالفعل. وأكد أن الجدول الزمني الخاص بالدبلوماسية الدولية "ليس هو الجدول الزمني الخاص بالحرب"، وأنه لا يمكن اتخاذ قرار يتعلق بالحرب اعتمادا على جدول زمني.

توقيت الحرب
وكان وزراء بريطانيون قالوا في وقت سابق إن الولايات المتحدة وبريطانيا تستعدان لشن الحرب على العراق بعد التصويت في مجلس الأمن على قرار ثان أيا كانت نتيجته. وأكد هؤلاء لصحيفة صنداي تلغراف اللندنية أن رئيس الوزراء توني بلير يستعد لشن عملية عسكرية حتى لو لم يحصل القرار الذي سترفعه لندن وواشنطن ومدريد على الأصوات التسعة المطلوبة في المجلس.

وأكد وزير طلب عدم الكشف عن اسمه "سواء أربحنا أم خسرنا في الأمم المتحدة فإن الجيش العراقي سيسحق بسرعة، وسيكون ذلك بشكل فوري تقريبا، ولن نتباطأ". وأوضح وزير آخر أن الأمر سيكون فوريا في غضون أسبوعين أو ثلاثة لا أكثر، وقال "إننا نعيش سلاما زائفا".

وأشارت المصادر إلى أن الأميركيين والبريطانيين سيصدرون الأمر ببدء الضربات العسكرية في غضون 15 يوما في العراق "لأنه أخل بالتزامه" بتدمير أسلحته المحظورة المزعومة. لكن المصادر أكدت أن بلير واثق من الحصول على الأكثرية في مجلس الأمن لدعم القرار الثاني وأن أولى عمليات القصف ستلي التصويت مباشرة.

عمليات التفتيش
في هذه الأثناء أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة في بغداد أن خبراء في نزع الأسلحة سيلتقون مساء اليوم مع مسؤولين عراقيين لبحث المقترح العراقي بتقييم كميات الجمرة الخبيثة وغاز الأعصاب "في إكس" التي تقول بغداد إنها قامت بتدميرها بشكل أحادي في يوليو/ تموز 1991. وقال المتحدث هيرو يواكي إن هناك صعوبات في تحديد كميات السموم المدمرة وستكون أيضا محل مباحثات فنية.

ومن المقرر أن يشرف خبراء الأمم المتحدة الذين وصلوا مؤخرا إلى العراق أيضا على أعمال حفر موقع العزيزية الذي يقع على بعد 100 كلم جنوب غرب بغداد، حيث أكد العراقيون أنهم دمروا وطمروا 157 قنبلة جوية من نوع آر/400 محملة بشحنات بيولوجية.

وبحسب مصدر دولي فإن العديد من القنابل الكاملة جرى استخراجها من تحت التراب منذ بدء الأعمال وسيتم أخذ وتحليل عينات من المواد التي تحويها من قبل خبراء الأمم المتحدة.

مفتش دولي يتحقق من صاروخ عراقي من نوع الصمود/2 في موقع التاجي شمالي بغداد (أرشيف)

صواريخ الصمود
وفي سياق ذي صلة أفاد مسؤول رسمي عراقي أن العراقيين استأنفوا اليوم الأحد عملية تدمير صواريخ الصمود/2، موضحا أنها ستشمل ستة صواريخ في منطقة التاجي شمالي العاصمة العراقية تحت إشراف الأمم المتحدة. وقال مدير الإعلام العام في وزارة الإعلام عدي الطائي إن عملية تدمير ستة صواريخ بدأت اعتبارا من الساعة التاسعة من صباح اليوم بتوقيت بغداد.

وأوضح الطائي أن عمليات تدمير الصواريخ تتم بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة والجهات العراقية الرسمية، مشيرا إلى أنه سيتم اليوم استخراج قالب صب آخر في شركة الرشيد جنوبي بغداد تمهيدا لتدميره في وقت لاحق. وكان خبراء الأمم المتحدة أشرفوا السبت على تدمير أربعة صواريخ إضافة إلى قالب صب خاص بتصنيع هياكل هذه الصواريخ.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: