أبو مازن يعانق أحد مهنئيه بالمنصب الجديد
قال مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة إن محمود عباس (أبو مازن) وافق على قرار ياسر عرفات بتعيينه كأول رئيس لوزراء السلطة الفلسطينية لتسيير عجلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية في السلطة الفلسطينية.

وكان المجلس التشريعي الفلسطيني قد صدق الثلاثاء على مشروع قانون لاستحداث منصب رئيس الوزراء ومنحه صلاحيات تتجاوز تلك التي كان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات يسعى لمنحه إياها. يشار إلى أن عرفات يتعرض لضغوط دولية من أجل إجراء إصلاحات ديمقراطية للمساعدة في إعادة إحياء عملية السلام مع إسرائيل.

وقد صوت أعضاء المجلس في القراءة الأخيرة لمشروع القرار بأغلبية 69 صوتا ضد صوت واحد على استحداث المنصب، بعدما وافق الرئيس خلال اجتماع لحركة فتح التي يتزعمها على التخلي عن مطلب أخذ رأيه في التشكيل الحكومي.

وقد رحب ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا باختيار أبو مازن لرئاسة وزراء السلطة الفلسطينية, معلنا في بيان أن هذا القرار "يدل على إرادة الفلسطينيين الصادقة للمضي قدما في عملية الإصلاحات الضرورية لخدمة الشعب والمصالح الفلسطينية مثل السلام في المنطقة". وأضاف "حان الوقت لأن تستأنف إسرائيل والسلطة الفلسطينية الحوار الرسمي والبناء".

وكانت بريطانيا اعتبرت أبو مازن "الشريك المناسب" في عملية السلام في الشرق الأوسط. وقال بلير في مؤتمر صحفي الأحد عقب ختام قمة جزر الآزور مع الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أزنار إن لندن ستعمل على ما أسماه إعادة الاطمئنان لإسرائيل وتأسيس دولة فلسطينة قابلة للاستمرار.

المصدر : الجزيرة + وكالات