بريطانيا: الحرب على العراق وشيكة
آخر تحديث: 2003/3/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/13 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أ ف ب: ارتفاع عدد قتلى القوات المصرية إلى 35 على الأقل في اشتباكات الواحات
آخر تحديث: 2003/3/15 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/13 هـ

بريطانيا: الحرب على العراق وشيكة

مروحية شينوك أميركية أثناء مهمة ضمن المجموعة القتالية لحاملة الطائرات إبراهام لينكولن في الخليج استعداد للحرب
ــــــــــــــــــــ
رئيس الوزراء البرتغالي يقول إن اجتماع بوش وبلير وأزنار لن يعلن الحرب على العراق
ــــــــــــــــــــ

بغداد تواصل تدمير صواريخ الصمود عقب تقديم تقرير غاز الأعصاب إلى الأمم المتحدة
ــــــــــــــــــــ

البنتاغون يخطط لاستخدام اليوارنيوم المستنفد والمزيد من القطع البحرية الأميركية تعبر قناة السويس استعداد للحرب
ــــــــــــــــــــ

توالت التحذيرات من عدة عواصم كبرى في العالم بشأن حتمية الحرب على العراق وتضاؤل فرص الحل الدبلوماسي للأزمة العراقية. يأتي ذلك قبل يوم واحد من قمة جزر الآزور البرتغالية بشأن العراق بين الرئيس الأميركي ورئيسي الوزراء البريطاني والإسباني.

جاك سترو
فقد أكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن الحرب ضد العراق باتت أكثر احتمالا من أي وقت مضى ولكنها ليست حتمية.

وقال الوزير البريطاني إن الرئيس العراقي صدام حسين ما زال أمامه الوقت للامتثال لقرارات الأمم المتحدة بخصوص نزع أسلحته ولكن هذا الوقت محدود. وأضاف سترو أنه غير متأكد من إمكانية صدور قرار ثان من مجلس الأمن بشأن العراق مشيرا إلى أن هذا الموضوع ضمن جدول أعمال قمة الآزور.

من جهته قال وزير شؤون القوات المسلحة البريطانية آدم إنغرام إن العالم يعيش على الأرجح أيامه الأخيرة قبل الحرب. وعقب اجتماع في اليونان مع وزراء الدفاع بالاتحاد الأوروبي اليوم أوضح إنغرام أن اللغة المستخدمة في لندن خلال الأيام الماضية تقود إلى تلك النتيجة، واستبعد إنغرام أن تنجح الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا في تمرير مشروع قرارهما الثاني بشأن العراق في مجلس الأمن.

وقال المنسق الأعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا إنه غير متفائل كثيرا تجاه إمكانية التوصل لحل سلمي للأزمة العراقية. وأكد في تصريحات على هامش اجتماع وزراء الدفاع الأوروبيين أن الجهود الدبلوماسية يجب أن تتواصل رغم ذلك.

وقال وزير الدفاع اليوناني يانوس بابانتونيو إنه من الصعب حاليا استمرار التفاؤل بشأن إمكانية تجنب الحرب.

قمة الآزور

وفي وقت سابق قال رئيس الوزراء البرتغالي خوسيه مانويل إن قمة الآزور لن تعلن الحرب على العراق، وإنما ستكون آخر جهد دبلوماسي لحل الأزمة العراقية. وكان المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر قد أعلن أن القمة تعتبر آخر محاولة دبلوماسية للتوصل إلى نزع سلاح العراق سلميا من خلال قرار من الأمم المتحدة. ألا أن مصادر دبلوماسية في نيويورك اعتبرت الاجتماع بداية للعد التنازلي للحرب.

وتوقعت هذه المصادر سحب مشروع القرار الأميركي البريطاني الإسباني بشأن العراق المعروض على مجلس الأمن بعد فشل واشنطن ولندن في حشد التأييد اللازم لتمريره.

وأعلنت روسيا أنها لا تتلقى أي تهديد أو تحذير من أي جهة. وأشار يوري فيدوتوف نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن بلاده باقية على موقفها من العراق.

وأضاف فيدوتوف أن روسيا لن تسمح بأي قرار من شأنه إجازة القيام بعمل عسكري ضد العراق. وقال إن الغالبية في مجلس الأمن الدولي تعارض صدور أي قرار بهذا المعنى. وقال فيدوتوف إن عملية التفتيش على أسلحة العراق تسير بشكل جيد وتؤدي الغرض منها على أكمل وجه, وما من داع لأي تحرك غير دبلوماسي.

عمليات التفتيش

جانب من عملية لتدمير صاروخ الصمود
وفي بغداد أعلن المتحدث باسم فرق التفتيش هيرو يويكي أن السلطات العراقية واصلت اليوم عمليات تدمير صواريخ الصمود 2. جاء ذلك بعد يوم من تلقي رئيس لجنة التفتيش هانز بليكس رسالة من العراق في وقت متأخر من مساء أمس، تحتوي على تقرير عن غاز الأعصاب الذي يقول العراق إنه دمره قبل 12 عاما.

وقال مصدر في الخارجية العراقية في بغداد إن التقرير الذي تلقاه بليكس يحتوي على نتائج التحليلات لكميات العناصر الكيماوية التي كانت موجودة لدى العراق وقام بتدميرها عام 1991. وأكدت مصادر في الخارجية العراقية أن بغداد ستسلم تقريرا آخر عن التخلص من كميات الجمرة الخبيثة خلال الأيام القليلة القادمة.

حشود الحرب

فني أميركي يفحص مقاتلة من طراز إف 18 على متن الحاملة كيتي هوك في مياه الخليج
وعلى صعيد الاستعدادات العسكرية لضرب العراق أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أن قاذفة أميركية واحدة على الأقل من طراز "بي 1" شاركت أمس وللمرة الأولى في قصف منشآت رادار في العراق.

على الصعيد نفسه قال مسؤولون أميركيون أمس إن دبابات "إبرامز أم/1" والطائرات الهجومية "أي/10" الأميركية ستستخدم مجددا ذخائر تحوي اليورانيوم المستنفد إذا وقعت الحرب على العراق لأنها الأكثر فعالية في اختراق المصفحات.

من جهة أخرى عبرت اليوم ثماني سفن حربية أميركية قناة السويس لتنضم إلى التعزيزات العسكرية المنتشرة في الخليج. ويعتبر هذا أكبر تحرك بحري أميركي في قناة السويس منذ بداية انتشار القوات العسكرية في الخليج استعدادا للحرب المتوقعة ضد العراق.

وضمت هذه المجموعة القتالية ثلاث غواصات نووية وثلاث سفن حربية ومدمرة وطرادا قاذفا للصواريخ. وكان البنتاغون قد أعلن الخميس الماضي أن 15 سفينة وغواصة وقاذفة صواريخ ستعبر من المتوسط إلى البحر الأحمر بدلا من 12.

المصدر : الجزيرة + وكالات