مقتل إسرائيليين بالخليل وسط تعزيزات عسكرية للاحتلال
آخر تحديث: 2003/3/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/3/13 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/1/11 هـ

مقتل إسرائيليين بالخليل وسط تعزيزات عسكرية للاحتلال

الدخان يتصاعد من مدرعة إسرائيلية أثناء توغل بقطاع غزة

قالت الإذاعة الإسرائيلية إن مسلحين فلسطينيين متخفين في زي جنود قتلوا إسرائيليين اثنين وأصابوا آخرين بجروح في كمين نصبوه اليوم الخميس قرب مدينة الخليل بالضفة الغربية.

ووقع الكمين المسلح عند مفترق زيف جنوبي مدينة الخليل عند الظهر، وتشير المعلومات الأولية إلى أن أفراد الخلية الفلسطينية الذين نفذوا العملية كان يرتدون زيا عسكريا إسرائيليا.

لكن الإذاعة الإسرائيلية عادت وقالت إن مصادر عسكرية لا تستبعد أن يكون جنود إسرائيليون بالفعل أطلقوا النار على السيارة عن طريق الخطأ. ولم يصدر أي تعليق بعد عن قوات الاحتلال التي قالت الإذاعة إنهم يبحثون عن الجنود الذين أطلقوا النيران.

إسعاف إسرائيلي أصيب في هجوم فلسطيني بالخليل
وقالت الإذاعة إن الإسرائيليين كانا يستقلان سيارة تعرضت لطلقات رصاص، وإن قوات الاحتلال تدرس إمكانية أن يكون الجنود قد ارتكبوا "خطأ ميدانيا" وفتحوا النار عليهما، لكن الإذاعة لم تستبعد في الوقت نفسه الاحتمال الآخر بأن يكون مسلحون فلسطينيون متخفون بالزي العسكري قد قتلوا الإسرائيليين.

وأفادت مراسلة الجزيرة بأن ثمانية إسرائيليين -يبدو أنهم كانوا في المنطقة- قد أصيبوا بجروح. وأشارت إلى أن المنطقة كانت قد شهدت في يوليو/ تموز الماضي عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل أربعة إسرائيليين.

وجاءت العملية في الوقت الذي أعلنت فيه قوات الاحتلال أنها أرسلت تعزيزات عسكرية جديدة إلى الخليل، تمهيدا لعملية واسعة النطاق بالمدينة التي شهدت في الآونة الأخيرة تصعيدا في عمليات المقاومة.

وقالت الإذاعة إن الجنود الإسرائيليين يستعدون للقيام بعمليات مداهمة واسعة بحثا عن ناشطين فلسطينيين وإحباط عمليات للمقاومة يتم التحضير لها لضرب أهداف إسرائيلية.

وكان فلسطيني قد استشهد وقتل جندي إسرائيلي في اشتباكات شهدتها قرية صيدا قرب مدينة طولكرم بالضفة الغربية أمس الأربعاء.

توغل واعتقالات

جنود إسرائيليون يصوبون بنادقهم نحو فلسطينيين يراقبون هدم منزل في الخليل
وفي قطاع غزة قالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات إسرائيلية مدرعة توغلت لفترة محدودة في الجزء الشرقي من بلدة جباليا شمالي القطاع صباح اليوم.

وأضافت المصادر نفسها أن ثلاثة مزارعين فلسطينيين أصيبوا عندما فتح جنود إسرائيليون النار تجاه عدد من المزارعين في حقولهم القريبة. ووصفت حالة مزارعين اثنين بأنها متوسطة.

من جانب آخر اعتقلت قوات الاحتلال ناشطا في حركة الجهاد الإسلامي في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

وقال بكر (13 عاما) نجل المعتقل مسلم شعلان (44 عاما) إن "قوات من الوحدات الخاصة الإسرائيلية اعترضت سيارة والدي أثناء اصطحابنا إلى المدرسة صباح اليوم وأمرته تحت تهديد السلاح بالنزول من السيارة، ووضعوه في سيارة تجارية مغلقة تحمل لوحة فلسطينية".

وأفاد شهود عيان أن سيارة تجارية قامت بنقل مسلم شعلان إلى سيارة عسكرية كانت تقف على بعد كيلومتر من مكان اعتراضه مع سيارات عسكرية أخرى وجنود إسرائيليين.

كما أعلنت الإذاعة الإسرائيلية عن اعتقال ناشط آخر في حركة الجهاد الإسلامي يدعى محمود حمزة في بلدة قباطية جنوبي مدينة جنين بالضفة الغربية. وتشتبه سلطات الاحتلال بأن حمزة كان يخطط لتنفيذ عملية فدائية.

وفي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية اعتقل جنود الاحتلال أحد المسؤولين البارزين في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بزعامة ياسر عرفات. واعتقل محمد حسيب الذي يعتبر من مساعدي مروان البرغوثي القيادي البارز في حركة فتح والمعتقل منذ ما يزيد على عام في سجون الاحتلال.

وفي السياق نفسه قالت سلطات الاحتلال إن الجنود الإسرائيليين اعتقلوا 20 فلسطينيا أثناء مداهمات ليلية في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية.

ألفا شهيد

فلسطينيون يشيعون أحد شهدائهم في الخليل
من جانب آخر قالت وثيقة رسمية إسرائيلية أن 1945 فلسطينيا قتلوا بنيران الجنود الإسرائيليين منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر/ أيلول 2000.

وأوضحت الوثيقة التي نشرتها صحيفة هآرتس اليوم أن من بين القتلى الفلسطينيين 365 مدنيا وصفتهم بأنهم أبرياء، في حين أحصت الوثيقة الإسرائيلية التي أعدتها وزارة الدفاع الإسرائيلية 130 طفلا دون سن السادسة عشرة.

في المقابل أظهرت إحصائية أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصادر فلسطينية وإسرائيلية مقتل 3071 شخصا منذ انطلاقة الانتفاضة بينهم 2299 شهيدا فلسطينيا و715 إسرائيليا.

المصدر : الجزيرة + وكالات