جانب من تدريبات للقوات الأميركية بصحراء الكويت أمس
أعلنت مصادر في الأمم المتحدة أن عناصر بعثة المراقبة التابعة للمنظمة الدولية المنتشرون على الجانب العراقي من الحدود مع الكويت انسحبوا إلى بلدة أم قصر العراقية القريبة من الكويت. وأضافت المصادر أن جنود حفظ السلام تم سحبهم "حفاظا على سلامتهم" إلى مقر قيادتهم في أم قصر.

وتقرر في الوقت نفسه تعزيز دوريات بعثة المراقبة في الجانب الكويتي من الحدود مع العراق. وكان المتحدث باسم البعثة دالجيت باغا أعلن الجمعة الماضية أنه تم إحداث سبع فتحات واسعة إلى حد يكفي لدخول سيارة في السياج الحدودي الكهربائي القائم بين العراق والكويت.

وتقضي مهمة البعثة التي حددها مجلس الأمن بالإبلاغ عن الانتهاكات الحدودية و"مراقبة أي عمل معاد يرتكب انطلاقا من أراضي دولة ضد الدولة الأخرى".

وذكرت مصادر مطلعة أن أكثر من 100 بوابة ستجتازها القوات الأميركية لدخول العراق قد فتحت في هذا السياج الذي يبلغ طوله أكثر من 200 كيلومتر وتحميه منطقة منزوعة السلاح. وقد حشدت القوات الأميركية والبريطانية حوالي 160 ألف جندي مزودين بالمدرعات والمدفعية في شمالي الكويت وهم على أهبة الاستعداد لدخول العراق.

من جهته أكد وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح حق الكويت في فتح ثغرات في السياج الحدودي القائم بينها وبين العراق, طالما أن ذلك يحدث على الأراضي الكويتية. وقال الوزير الكويتي في تصريحات صحفية إن الكويت "هي التي أقامت هذا السياج لمنع عمليات التسلل العراقية مؤكدا أن بلاده لها الحق بين فترة وأخرى وبمعدل كل شهر في القيام بأعمال صيانة لهذا السياج.

المصدر : وكالات