بقايا السيارة التي انفجرت في مخيم عين الحلوة وأدت إلى مقتل المصري
حمل مسؤولون فلسطينيون إسرائيل مسؤولية اغتيال المواطن الفلسطيني فاروق المصري الذي قتل فجر السبت في مخيم عين الحلوة بلبنان بواسطة سيارة مفخخة انفجرت عندما كان المصري خارجا من المسجد برفقة فلسطينيين آخرين.

وحمل مسؤول حركة فتح في منطقة صيدا خالد عارف إسرائيل مسؤولية اغتيال المصري، موضحا أن السيارة وهي من نوع مرسيدس كانت محشوة بعدة كيلوغرامات من الديناميت مخلوطة بالمسامير لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا، وبجهاز تفجير عن بعد عثر عليه بين حطام السيارة. ودعا عارف كافة الفعاليات الفلسطينية إلى تشكيل جبهة مشتركة لإفشال جميع المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى ضرب الاستقرار.

وأكد إمام مسجد النور جمال خطاب رواية المسؤول الفلسطيني، كما أكد عدد من سكان المخيم أنهم سمعوا هدير طائرة فوق المخيم قبل الانفجار بقليل. وكشف إمام مسجد النور أن اسم الضحية الحقيقي هو عبد الستار الجاد والمعروف بلقب فاروق المصري، وهو من "الأفغان العرب" وتتهمه المخابرات الإسرائيلية (الموساد) بأنه لجأ إلى مخيم عين الحلوة مع مجموعة من 200 عضو من تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن.

ونقلت مراسلة الجزيرة في لبنان عن مسؤولين فلسطينيين أن السيارة دخلت المخيم في الليل وانفجرت في الصباح الباكر مما أسفر عن مقتل المصري وجرح اثنين آخرين كانا برفقته.

ويأتي الحادث بعد سلسلة انفجارات وقعت في المخيم منذ يوم الاثنين الماضي وبعد أيام قليلة على تشكيل مختلف الأطراف الفلسطينية -بما فيها التيار الإسلامي- داخل المخيم لجنة أمنية تتولى مسؤولية الأمن في المخيم.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية