مقتل شخص بانفجار في مخيم عين الحلوة بلبنان
آخر تحديث: 2003/3/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/27 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزارة الدفاع الروسية: إس-300 ستمكن من إغلاق المجال الجوي السوري أمام الهجمات الإسرائيلية
آخر تحديث: 2003/3/1 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/27 هـ

مقتل شخص بانفجار في مخيم عين الحلوة بلبنان

قوات من الجيش اللبناني في مخيم عين الحلوة (أرشيف)
أدى انفجار عبوة ناسفة في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بمدينة صيدا اللبنانية فجر اليوم إلى مقتل شخص وإصابة اثنين بجروح.

ونقلت مراسلة الجزيرة في لبنان عن مسؤولين من فتح وحركة التحرير وممثل عن التيارات الإسلامية أن سيارة مفخخة وضعت أمام محل فاروق المصري الذي قتل من جراء الانفجار. وأضافوا أن السيارة دخلت المخيم في الليل وانفجرت في الصباح الباكر. ووقع الانفجار في الشارع التحتاني للمخيم والكائن أمام مسجد النور التابع للتيار الإسلامي.

واتهم مسؤولو بعض الفصائل الفلسطينية جهات خارجية بالوقوف وراء الحادث، كما أشاروا إلى إمكانية تورط جماعة النور وهي جماعة منشقة عن عصبة الأنصار التي تتهمها واشنطن بالإرهاب وإقامة صلات بتنظيم القاعدة. وأشار البعض إلى مجموعة الضنية التي وضع عناصرها تحت الإقامة الجبرية ثم أخرجوا من المخيم منذ أغسطس/ آب الماضي.

وكان مصدر فلسطيني ذكر أن فاروق المصري الذي يقيم في المخيم منذ عشر سنوات والمعروف بأنه قاتل الاتحاد السوفياتي في أفغانستان قتل أثناء خروجه من المسجد بعد صلاة الفجر مع فلسطينيين آخرين أصيبا بجراح بسبب الانفجار.

ويأتي الحادث بعد سلسلة انفجارات وقعت في المخيم منذ يوم الاثنين الماضي وبعد أيام قليلة على تشكيل مختلف الأطراف الفلسطينية -بما فيها التيار الإسلامي- داخل المخيم لجنة أمنية تعمل تحت إشراف الكفاح المسلح تتولى مسؤولية الأمن في المخيم.

فقد لقي الفلسطيني عبد حوراني يوم الاثنين الماضي مصرعه بمخيم عين الحلوة في ظروف غامضة. وفي اليوم التالي ألقيت قنبلة يدوية على منزل شقيق عضو في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مخيم المية ومية للاجئين قرب عين الحلوة من دون أن يسفر الحادث عن إصابات. كما وقع انفجار ليلة الجمعة لم تحدد طبيعته قرب مركز لتنظيم الصاعقة الموالي لسوريا في عين الحلوة لكنه لم يوقع إصابات.

وهزت أكثر من 40 عملية تفجير منذ أغسطس/ آب الماضي مخيمي عين الحلوة والمية ومية المجاور، وأسفرت عن سقوط ثلاثة قتلى ونحو عشرة جرحى بينهم سوريان. ولم يعرف حتى الآن من يقف وراء هذه العمليات.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية