الاحتلال يواصل هدم المنازل واتصالات فلسطينية إسرائيلية
آخر تحديث: 2003/2/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/7 هـ

الاحتلال يواصل هدم المنازل واتصالات فلسطينية إسرائيلية

بقايا منزل دمرته قوات الاحتلال في دير البلح جنوبي قطاع غزة

نسفت قوات الاحتلال بالمتفجرات اليوم منزلي اثنين من رجال المقاومة الفلسطينية في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

ففي قرية بيت فوريك القريبة من نابلس نسفت قوات الاحتلال بالديناميت منزل حنان حنانيا من كتائب أبو علي مصطفى الذراع المسلحة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وفي قرية تل دمرت منزل أحمد حمد من كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يتزعمها الرئيس ياسر عرفات.

واستشهد حنانيا وحمد الخميس الماضي بعدما هاجما موقعا عسكريا إسرائيليا في أحد الأحياء جنوبي نابلس، مما أدى إلى مصرع عسكريين إسرائيليين أحدهما برتبة ضابط.

واجتاحت قوات الاحتلال مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين تدعمها الآليات العسكرية وسط إطلاق كثيف للنيران، ودمرت ثمانية منازل.

اتصالات سرية

شابان فلسطينيان معصوبا العينين مقيدا اليدين للخلف بعد أن اعتقلتهم قوات الاحتلال في قرية قرب نابلس
وتأتي الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين وممتلكاتهم وسط أنباء عن اتصالات سرية بين رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مع مسؤولين فلسطينيين كبار بحثا عن سبل التوصل لاتفاق بالتهدئة.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الاتصالات ستستأنف يوم الاثنين القادم، وستكون مكملة للاتصالات التي أجراها شارون مع رئيس المجلس التشريعي أحمد قريع (أبو علاء) ومع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) كل على حدة.

وحسب الإذاعة فإنه بمقتضى الاتفاقيات الأمنية الجاري تداولها فإن الفلسطينيين سيتولون مسؤولية القطاعات التي ستنسحب منها قوات الاحتلال، مقابل تعهد السلطة الفلسطينية بمنع شن هجمات ضد أهداف إسرائيلية.

وفي المقابل ترفع سلطات الاحتلال الحصار عن المناطق التي تدخل فيها هذه الاتفاقيات حيز التنفيذ وستسمح للعمال الفلسطينيين من هذه المناطق بالوصول إلى مواقع عملهم داخل الخط الأخضر. ولم تقدم الإذاعة توضيحات لا عن المستوى الذي ستتواصل فيه هذه الاتصالات ولا عن مكان انعقادها.

وأكدت مصادر فلسطينية وإسرائيلية مقربة إجراء شارون محادثات مباشرة مع المسؤولين الفلسطينيين البارزين هي الأولى من نوعها منذ عام على الأقل. وكان أحد اللقاءين قد جرى الأربعاء بين شارون وقريع، في حين قال التلفزيون الإسرائيلي إن شارون التقى أبو مازن قبل الانتخابات الإسرائيلية العامة الشهر الماضي.

وأكدت أوساط فلسطينية هذه الأنباء ونقلت وكالة أنباء غربية عن مسؤولين فلسطينيين لم تسمهم القول إن لقاء شارون قريع دام نحو ساعتين ناقش خلالها الجانبان احتمال التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار وسبل إنهاء الانتفاضة المستمرة منذ أكثر من عامين.

المصدر : الجزيرة + وكالات