أعلن وزير الإعلام البحريني نبيل يعقوب الحمر أن بلاده وافقت على اقتراح الأمانة العامة للجامعة العربية نقل اجتماعات القمة العربية من المنامة إلى القاهرة لتعقد برئاسة البحرين.

وأضاف أن بلاده رحبت باقتراح أمانة الجامعة بشأن تقديم موعد اجتماع القمة، وذلك في ضوء الاتصالات التي أجراها الأمين العام عمرو موسى.

وذكر دبلوماسيون في المنامة أن القمة ستعقد إما في الأول أو الثاني من مارس/آذار القادم، بدلا من موعدها الأصلي في الرابع والعشرين من الشهر نفسه.

وفي السياق نفسه أعلن مصدر مسؤول في جامعة الدول العربية أن اجتماعا طارئا لوزراء الخارجية العرب سيعقد في 16 فبراير/ شباط الحالي في القاهرة لبحث الأوضاع الراهنة، خاصة التهديدات التي يتعرض لها العراق والتطورات في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف المصدر أن وزراء الخارجية سيحددون في اجتماعهم جدول أعمال القمة التي ستركز على الأزمة العراقية والاتصالات والجهود المبذولة لتجنب شن حرب ضد العراق. وقال إن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى يجري مشاورات مع العواصم العربية لوضع الترتيبات النهائية لعقد القمة في ظل توجه لعقدها في القاهرة أوائل مارس/آذار المقبل.

الجلسة الافتتاحية لقمة بيروت العربية
وكان وزير خارجية اليونان جورج باباندريو الذي يقوم بجولة في المنطقة اختتمها اليوم في بيروت أعلن في وقت سابق أن الجامعة العربية قدمت موعد قمتها العادية إلى أواخر فبراير/شباط الحالي أو مطلع الشهر المقبل، وذلك بعد دعوات للتعجيل بعقدها بسبب التحضيرات الأميركية لشن حرب على العراق.

وقال وزير خارجية اليونان الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي إنه سيكون هناك اجتماع لوزراء الخارجية العرب في الخامس عشر من فبراير/شباط الحالي. وفي إشارة كما يبدو إلى جدول أعمال هذه القمة كشف باباندريو أن العالم العربي وجامعة الدول العربية مستعدان بشدة لأخذ المبادرة وإيفاد مبعوثي سلام إلى بغداد لإبلاغ الرئيس العراقي صدام حسين بما أسموه ضرورة الإذعان الكامل للقرارات الدولية الخاصة بنزع السلاح.

وحين سئل عما إذا كان الاتحاد الأوروبي مستعدا للانضمام لهذه المهمة قال باباندريو إنه تحدث مع زعماء في المنطقة عما إذا كان يتعين أن يكون المبعوثون عربا أم من الاتحاد الأوروبي والدول العربية، "ولم يتخذ قرار بعد".

المصدر : وكالات