جندي أميركي يحرس قاعدة تاشار في هنغاريا التي يجري فيها تدريب المعارضين العراقيين
بدأ الجيش الأميركي أمس بتدريب الدفعة الأولى من المعارضين العراقيين في دورة مدتها شهر واحد في قاعدة عسكرية بالمجر استعدادا للحرب المحتملة في بلادهم.

وقال الرائد روبرت ستيرن الذي يتولى قيادة المدربين الأميركيين في قاعدة تاشار الجوية الواقعة على بعد حوالي 200 كلم جنوب غرب بودابست إن الدورة ستؤهل هؤلاء المعارضين ليعملوا مرشدين ومترجمين للقوات الأميركية في حال قيامها بغزو العراق. وأوضح أن تأهيل هؤلاء المتطوعين سيتم على مرحلتين، لكنه لم يحدد المدة المحددة لذلك، وأشار إلى أن المرحلة الأولى ستخصص "للدفاع عن النفس" والثانية للمهمات الأكثر دقة لعناصر الارتباط.

وأكد أن مهمتهم ستتمحور حول تسهيل الاتصال بين قوات التحالف والمنظمات الخاصة المتطوعة التي يمكن أن تأتي إلى العراق.

وقال ضابط أميركي آخر هو الجنرال ديفد بارنو إن المتطوعين الذين تم تجنيدهم بين العراقيين المقيمين في الخارج والمعارضة العراقية سيتدربون على استخدام الأسلحة الخفيفة والتعرف على الألغام واستخدام سترات الوقاية من هجمات نووية أو كيميائية أو بيولوجية.

وكانت أول مجموعة من هؤلاء العراقيين وتضم بضع عشرات منهم وصلت الأسبوع الماضي إلى المجر.

وقد سمحت المجر للولايات المتحدة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بتدريب نحو ثلاثة آلاف عراقي وغيرهم من العرب في قاعدة تاشار على مهمات ارتباط بين العسكريين الأميركيين والمدنيين العراقيين والعمل مترجمين ومرشدين تمهيدا لحرب محتملة ضد العراق. وسيحصل كل واحد على ألف وخمسمائة دولار شهريا.

وقد خصصت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أكثر من تسعة ملايين دولار لبرنامج التدريب الذي ترى واشنطن أنه سيساعد في ضمان عملية انتقال سياسي دون مشاكل في هذا البلد.

المصدر : وكالات