طفلان فلسطينيان فوق أنقاض منزلهما الذي دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء اقتحامها لغزة الشهر الماضي

ــــــــــــــــــــ
إصابة مستوطن بجروح خطيرة بصدره في كمين أعلنت كتائب القسام أن مسلحيها نصبوه قرب مستوطنة كفار داروم جنوب قطاع غزة
ــــــــــــــــــــ

صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية تشير إلى اتخاذ أجهزة الأمن الفلسطينية مؤخرا إجراءات لمنع إطلاق صواريخ قسام على إسرائيل من قطاع غزة
ــــــــــــــــــــ

أبو ردينة يعلن تأجيل جلسات الحوار الفلسطيني التي كانت مقررة اليوم بالقاهرة إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك بناء على طلب حركتي حماس والجهاد
ــــــــــــــــــــ

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عملياتها في قطاع غزة، إثر هدمها منازل فلسطينية في رفح الليلة الماضية، كما أصيبت أم فلسطينية وطفلاها بجراح في المخيم الغربي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة فجرا داخل منزلهم عندما فتح جنود الاحتلال نيران رشاشاتهم بشكل عشوائي.

وكانت جرافات إسرائيلية تدعمها الدبابات اقتحمت مدينة رفح جنوبي قطاع غزة في ساعة متأخرة مساء أمس وهدمت ثلاثة منازل في منطقة تقع بالقرب من الحدود مع مصر.

في هذه الأثناء أصيب مستوطن بجروح خطرة بصدره في كمين نصبه مسلحون فلسطينيون قرب مستوطنة كفار داروم جنوب قطاع غزة. وأصدرت كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس بيانا تلقت الجزيرة نسخة منه أعلنت فيه مسؤوليتها عن العملية. وأوضح مصدر إسرائيلي أن قوات الاحتلال قامت بتمشيط المنطقة بعد الهجوم، كما قام الجنود الإسرائيليون إثر ذلك بهدم منزلين جنوبي مدينة دير البلح في القطاع.

وفي الضفة الغربية هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية، وقالت مصادر فلسطينية إن المنزل يعود لعائلة سعد توفيق حسن حناني أحد كوادر كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح والذي نفذ هجوما في 10 أغسطس/ آب الماضي أسفر عن مقتل وجرح مستوطنين.

وشنت قوات الاحتلال خلال الليلة الماضية حملة اعتقالات طالت 13 فلسطينيا، وقد تركزت الحملة في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم. كما اعتقلت بدر حموني من مدينة الخليل الذي تتهمه سلطات الاحتلال بأنه من الكوادر القيادية في حركة الجهاد الإسلامي.

وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن قوات الاحتلال فرضت مجددا اليوم حظر التجول على مدينة الخليل بعد أن كان قد رفع هذا الإجراء أمس لأول مرة منذ فجر الخميس الماضي.

صورة فيديو تظهر استعداد أعضاء من حماس لإطلاق صاروخ القسام/2 على أهداف إسرائيلية (أرشيف)
صواريخ القسام
على صعيد آخر ذكرت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية اليوم أن أجهزة الأمن الفلسطينية اتخذت مؤخرا إجراءات لمنع إطلاق صواريخ قسام على إسرائيل من قطاع غزة. وأشارت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في الاستخبارات الإسرائيلية إلى أن جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني الذي يرأسه العقيد رشيد أبو شباك أوقف في الأسبوعين الماضيين أعضاء خلية نشطة متخصصة في إطلاق هذه الصواريخ.

وأوضحت الصحيفة أن عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية انتشرت في مناطق بقطاع غزة سجل منها إطلاق صواريخ في الماضي لمنع تكرار هذه الحوادث، مشيرة إلى أن مسؤولين أمنيين فلسطينيين أبلغوا إسرائيل بوجود عبوات ناسفة مخبأة في قطاع غزة.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي الدفاع في إسرائيل تلقوا هذه المعلومات بتشكك، معتبرين أن هذه الإجراءات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية مرتبطة بالحوار بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة حول إمكانية وقف العمليات الفلسطينية.

الجدير بالذكر أن كتائب القسام تنتج هذه الصواريخ التي يبلغ مداها الأقصى 12 كلم وشحنتها خمسة كلغم من المتفجرات. وقال إيلي مويال رئيس بلدية سديروت الواقعة في صحراء النقب إن المدينة وضواحيها استهدفت بحوالي 300 صاروخ منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية في سبتمبر/ أيلول 2000، وسببت أضرارا مادية لكنها لم تسفر عن إصابات.

الحوار الفلسطيني
من ناحية أخرى أعلن مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة تأجيل جلسات الحوار الفلسطيني التي كانت مقررة اليوم في القاهرة إلى ما بعد عيد الأضحى المبارك بناء على طلب حركتي حماس والجهاد.

نبيل أبو ردينة
وانتقد أبو ردينة طلب التأجيل قائلا إنه لا يخدم المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، مؤكدا أن حركة فتح مستعدة لاستئناف المفاوضات الفلسطينية في أي لحظة.

وفي سياق متصل أكد مسؤول فلسطيني رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه أن حماس رفضت اقتراح القاهرة التي ترعى جلسات الحوار الفلسطيني منذ بضعة أشهر بوقف العمليات الفدائية داخل إسرائيل.

لكن عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة حركة حماس اكتفى بالقول إن الحركة قدمت ردها للمسؤولين المصريين حول حوار الفصائل الفلسطينية الذي بحث بصورة خاصة اقتراح تطبيق هدنة في العمليات لمدة عام، موضحا أنه عندما تكتمل الردود سيتم تحديد موعد للقاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات