بوش يتعهد بحماية النفط العراقي في حال اندلاع الحرب
آخر تحديث: 2003/2/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/27 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/25 هـ

بوش يتعهد بحماية النفط العراقي في حال اندلاع الحرب

جورج بوش خلال خطاب سابق له في واشنطن

ــــــــــــــــــــ
بوتين يجدد معارضة بلاده لأي قرار يتيح التدخل العسكري في العراق تلقائيا لكنه يعتبر الضغط الأميركي على بغداد مفيدا
ــــــــــــــــــــ
مجلس العموم البريطاني يصوت بأغلبية ساحقة لصالح المذكرة التي تقدمت بها الحكومة لدعم سياستها المتشددة تجاه العراق
ــــــــــــــــــــ

مفتشو الأمم المتحدة أجروا مقابلتين على انفراد مع عالمين عراقيين شاركا في برنامج لتخصيب اليورانيوم بأجهزة طرد مركزي تعمل بالغاز

_______________________________________

قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن الولايات المتحدة ستتحرك بسرعة لحماية النفط العراقي من التخريب على يد "النظام المحتضر" في حال اندلاع الحرب ضد بغداد. وذكر في خطابه أمام معهد أميركان إنتربرايز في واشنطن أن أميركا ستدمر أيضا الأسلحة الكيميائية والبيولوجية التي يحتفظ بها النظام العراقي.

وقال بوش أيضا إنه إذا وقعت الحرب في العراق فإن الولايات المتحدة لن تسمح لزعيم جديد مثل الرئيس العراقي صدام حسين بأن يحكم البلاد. واعتبر أن تقدم الديمقراطية في الشرق الأوسط بعد رحيل صدام حسين سيكون في مصلحة قيام دولة فلسطينية مستقلة وديمقراطية.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن "النظام الديمقراطي" الذي سيخلف نظام الرئيس العراقي "سيكون نموذجا لدول المنطقة". وأضاف أن القوات الأميركية -في حال الحرب- ستبقى في العراق "ما دامت هناك حاجة لذلك".

ورأى محللون استضافتهم الجزيرة عقب خطاب بوش أن هذه الكلمة تمثل بداية عد عكسي لبداية الحملة العسكرية ضد العراق. كما اعتبروه إشارة إلى نوايا أميركية لتغيير العديد من الأنظمة في المنطقة.

الموقف الروسي

فلاديمير بوتين وغيرهارد شرودر

وعلى صعيد متصل جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساء أمس معارضة بلاده لأي قرار يفتح الطريق تلقائيا أمام الحرب في العراق. وقال بوتين في ختام لقاء مع المستشار الألماني غيرهارد شرودر في موسكو "موقفنا لم يتغير، ينبغي التوصل إلى حل لهذا الوضع بالطرق السلمية والتأكد من امتثال العراق لقرارات الأمم المتحدة".

واعتبر بوتين أن الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة على العراق "مفيد" لأنه يرغم بغداد على التعاون مع المفتشين. إلا أنه شدد على أهمية "عدم تخطي الحد الذي لن يعود ممكنا بعده التوصل إلى حل سلمي".

وتزامنت تصريحات بوتين مع زيارة وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى موسكو. وقال الناطق باسم الوزارة ريتشارد باوتشر إن باول أجرى مع مسؤول المكتب الرئاسي الروسي ألكسندر فولوشين "محادثات جيدة جدا وكاملة ومعمقة حول موقفي الولايات المتحدة وروسيا".

وأضاف "سنرى إذا ما كان من الممكن في المرحلة الراهنة تقليص التباعد في موقفينا". وتدعو روسيا إلى منح المفتشين الدوليين عن الأسلحة المزيد من الوقت، في حين تسعى الولايات المتحدة إلى الحصول على الضوء الأخضر لتدخل عسكري ضد بغداد.

توني بلير

وفي بريطانيا نجح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مواجهة النواب المعارضين لسياسته المتشددة تجاه العراق. فبعد جلسة عاصفة في مجلس العموم صوت المجلس لصالح المذكرة التي تقدمت بها الحكومة، طالبة الدعم لسياستها تجاه بغداد.

كما فشل معارضو الحرب في الحصول على أغلبية لصالح تعديل في المذكرة الحكومية يعتبر أن الحرب يجب أن تكون الملاذ الأخير.

وقبل إجازة المذكرة، خاطب بلير النواب معربا عن ثقته في أن مجلس الأمن الدولي سيجيز مشروع القرار الأميركي البريطاني المتعلق بالعراق، رغم معارضة العديد من الدول. ودافع بلير عن نهجه المتشدد بشأن الأزمة العراقية واتهم الرئيس العراقي صدام حسين مجددا بانتهاك القرارات الدولية.

عمليات التفتيش
وعلى صعيد عمليات التفتيش عن الأسلحة العراقية حلقت طائرة فرنسية من نوع ميراج أمس في أول مهمة مراقبة لها في الأجواء العراقية. وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان إن الطائرة الفرنسية قامت بطلعتين استطلاعيتين فوق الأراضي العراقية.

وكانت فرنسا وضعت يوم 22 فبراير/ شباط طائرتين من نوع ميراج/4 تحت تصرف المفتشين الدوليين. وتحمل الطائرتان أجهزة خاصة تتيح القيام بأعمال رقابة متقدمة.

وقد أعلن العراق في وقت سابق من الشهر الجاري موافقته على قيام طائرات تجسس أميركية من نوع يو/2 بالتحليق في أجوائه حسب ما طلب المفتشون. كما سمح لطائرات مشابهة من نوع أنطونوف روسية بالقيام أيضا بعمليات مراقبة.

واشترطت بغداد في بداية الأمر وقف العمل بمنطقتي الحظر الجوي جنوبي العراق وشماليه قبل السماح لطائرات التجسس بالتحليق في أجوائه، إلا أنها عادت ووافقت من دون شروط.

مقابلات العلماء

مفتشو الأسلحة يتفقدون مصنع السلام شمالي غربي بغداد

من جهة أخرى أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة في العراق هيرو يواكي أن المفتشين أجروا مقابلتين على انفراد أمس مع عالمين عراقيين شاركا في برنامج لتخصيب اليورانيوم عبر أجهزة طرد مركزي تعمل بالغاز. كما قامت مجموعة من لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش "أنموفيك" باستئناف تدمير قذائف محشوة بغاز الخردل في موقع المثنى الواقع على بعد 140 كلم شمالي بغداد.

وكان من المفترض أن تقوم لجنة نزع السلاح السابقة "أنسكوم" بتدمير هذه القذائف إلا أنها لم تتمكن من تنفيذ هذه المهمة لمغادرتها العراق عام 1998 قبيل قصف أميركي بريطاني للعراق.

وتوجه فريق من الخبراء في الأسلحة البيولوجية إلى موقع العزيزية على بعد 100 كلم جنوبي غربي بغداد حيث تجري عمليات حفر لنبش بقايا قنابل ذات شحنات بيولوجية من نوع آر/400 يؤكد العراقيون أنهم دمروها عام 1991 في هذا الموقع.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: