توقعات بنزوح ولجوء مليوني عراقي إذا اندلعت الحرب
آخر تحديث: 2003/2/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/25 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/24 هـ

توقعات بنزوح ولجوء مليوني عراقي إذا اندلعت الحرب

امرأة كردية تحمل طفلها داخل معسكر للنازحين في أربيل

قال المدير العام للوكالة الأميركية للتنمية الدولية أندرو ناتسيوس إن عدد اللاجئين والنازحين في العراق قد يصل إذا اندلعت الحرب المحتملة إلى مليوني شخص. وأضاف أن الأميركيين قاموا في الأشهر الأخيرة بحشد مسبق للتجهيزات والموارد في المنطقة لتقديم المساعدة للسكان العراقيين في أسرع وقت ممكن.

غير أن المستشار الخاص للرئيس الأميركي مدير شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي إليوت أبرامس أعلن أثناء اجتماع نظمه البيت الأبيض للحديث عن الاستعدادات اللازمة لإدارة الوضع الإنساني في حال تدخل عسكري بالعراق، أن هذا العدد "حدد لسيناريو كارثة والعدد الحقيقي سيكون أقل من ذلك بكثير".

وقدر أبرامس عدد العراقيين الذين غادروا بلادهم حتى الآن بحوالي 750 ألفا "في حين بلغ عدد العراقيين الذين أرغمهم الرئيس صدام حسين على النزوح داخل بلادهم منذ توليه السلطة بـ800 ألف شخص".

وأشار أبرامس إلى أن 60% من العراقيين مرتبطون اليوم ارتباطا كاملا في الحصول على المواد الغذائية ببرنامج "النفط مقابل الغذاء"، موضحا أن البنية التحتية الموجودة يمكن أن يتم الإبقاء عليها في إطار نزاع لتوزيع المواد الغذائية. وأوضح أن مراكز تخزين أقيمت في أربع من دول المنطقة رفض ذكرها.

وبشأن النفقات المالية قال ناتسيوس إنها بلغت 26.5 مليون دولار حتى الآن للإعداد للمساعدة الإنسانية في حال اندلاع حرب، في حين تم تخصيص 52 مليونا إضافية لهذا المجال.

وقال المسؤولان في إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش إن هدفهم "هو التخفيف قدر الإمكان من أعباء قوات الدول التي ستشارك في التحالف الذي سيشارك في إزالة أسلحة العراق بالقوة"، وذلك عبر تكليف المنظمات المدنية وغير الحكومية بالعمليات الإنسانية.

وردا على سؤال عن احتمال استخدام العراق أسلحة للدمار الشامل في حال نشوب الحرب، قال أبرامس إنه "لا يمكن التكهن بما سيفعله صدام حسين الذي استخدم في الماضي أسلحة كيميائية ضد الأكراد العراقيين وسبب موجات نزوح كبيرة للسكان. لكن المسؤول الأميركي أكد أنه إذا حدث ذلك فإن للإدارة الأميركية خططا "لمواجهة أوضاع من هذا النوع" لم يكشف تفاصيلها.

المصدر : الفرنسية