دومينيك دو فيلبان يلقي كلمة فرنسا في مجلس الأمن بشأن العراق (أرشيف)

ــــــــــــــــــــ
فرنسا تؤكد معارضتها إصدار قرار جديد عن مجلس الأمن حول العراق
ــــــــــــــــــــ

بغداد تعلن أنها تدرس طلب الأمم المتحدة تدمير صواريخ الصمود/2

ــــــــــــــــــ
صدام يهاجم المتخاذلين ويشيد بحركة السلام العالمية
ــــــــــــــــــــ

أكدت فرنسا أنها لا تزال تعارض إصدار قرار جديد في مجلس الأمن حول العراق، وشددت على أن الهدف الأساسي هناك هو نزع السلاح وليس تغيير النظام. وقال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان إن باريس متمسكة بمعارضتها لاستصدار قرار جديد من مجلس الأمن بشأن بغداد الآن.

وأضاف في مقابلة مع صحيفة لو فيغارو نشرت الأحد أن مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة لا يزالون بحاجة لمزيد من الوقت لاستكمال مهامهم بحثا عن أسلحة دمار شامل مزعومة بالعراق. لكن دو فيلبان شدد على أنه يتعين على بغداد أن تدمر الصواريخ المحظورة. وقال إن على العراق أن يدمر المواد الخاصة بالحرب الكيماوية والبيولوجية إذا أثبت مفتشو الأمم المتحدة أنه ما زال يملكها.

وجاءت تصريحات الوزير الفرنسي في الوقت الذي تعد فيه الولايات المتحدة مشروع قرار جديد يتوقع تقديمه غدا الثلاثاء ويعتبر أن العراق لم يمتثل لنزع السلاح. ولن ينص القرار الذي سيكون قصيرا وسيجري التصويت عليه خلال أسابيع على أي إنذار محدد بمهلة للعراق. وسيتمحور حول فكرتين هما أن العراق ارتكب انتهاكات واضحة في مجال إزالة الأسلحة والثانية أن عقوبات يجب أن تفرض بسبب هذه الانتهاكات.

صواريخ الصمود

خبراء عراقيون يجرون تجربة حية على صاروخ الصمود/2
وفي بغداد أعلن رئيس دائرة الرقابة الوطنية العراقية اللواء حسام محمد أمين أن بلاده تدرس بجدية طلب رئيس لجنة التحقيق والتفتيش عن أسلحة العراق (أنموفيك) تدمير صواريخ الصمود/2، لكنه أوضح أن قرارا بهذا الشأن لم يتخذ بعد. وأعرب أمين في مؤتمر صحفي عن أمله في حسم هذه المسألة دون تدخل ممن أسماهم ذوي النوايا الشريرة، في إشارة على ما يبدو إلى الولايات المتحدة وبريطانيا.

وقال أمين إن تدمير صواريخ الصمود/2 سيؤثر على القدرات العسكرية للعراق، لكنه لن يشل قدرات بغداد الدفاعية بشكل كامل. وبخصوص مدى الصاروخ وعدم مخالفته للمعايير المسموح بها عرض أمين على لجنة أنموفيك أن تختار عشوائيا أي صاروخ وتتحقق من مداه الأقصى، وقال "نحن متأكدون أنه سيحقق مدى أقل من المدى المسموح وهو 150 كلم".

وأجرى الجيش العراقي أمس الأحد خامس تجربة من نوعها على صاروخ الصمود/2 في موقع الفالوجا غربي بغداد ليثبت لفرق التفتيش أن الصاروخ لا ينتهك المدى المسموح به.

صدام يهاجم المتخاذلين

صدام حسين
في غضون ذلك هاجم الرئيس العراقي صدام حسين موقف من أسماهم المتخاذلين في الأمة العربية وأكد أن دفاع العراق بمواجهة الولايات المتحدة الأميركية "سيكون دفاعا عن الأمة العربية".

وجدد الرئيس العراقي أثناء استقباله وزير الدولة اللبناني طلال أرسلان استعداد بلاده لمواجهة أي هجوم عسكري أميركي. وقال إن "الأميركيين قادرون على أن يؤذوا ويدمروا أبنية ومنشآت لكنهم سيعجزون عن إذلال العراق".

كما أشاد الرئيس العراقي بجهود حركة السلم العالمية ودورها في تعزيز مبادئ السلام والإنسانية في العالم. وجاءت إشادة صدام أثناء استقباله وزير العدل الأميركي الأسبق رامسي كلارك الذي يزور العراق حاليا.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن كلارك قوله إن حركة السلم العالمي "اتسعت وهي الآن أكثر قوة وستكون أقوى إذا ما أتيحت لها الفرصة والوقت الكافيان" معربا عن "تضامنه ومساندته لمواقف العراق الداعية لإعلاء صوت الحوار والسلام بدلا من منطق الحرب والدمار الذي ينتهجه المسؤولون الأميركيون". وكان كلارك التقى الأحد نائب رئيس الوزراء طارق عزيز.

المصدر : الجزيرة + وكالات