شبان فلسطينيون يفرون من الآليات العسكرية الإسرائيلية في بيت حانون
ــــــــــــــــــــ
قوات الاحتلال تنسف بالديناميت خمسة منازل على الأقل في بلدة بيت حانون تعود لعائلات نشطاء الانتفاضة
ــــــــــــــــــــ

السلطة الفلسطينية تدعو مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة طارئة لوقف اعتداءات إسرائيل العسكرية في الضفة والقطاع
ــــــــــــــــــــ

المقاومة الفلسطينية تطلق ثلاثة صواريخ من طراز القسام على بلدة سديروت الإسرائيلية ــــــــــــــــــــ

استشهد عشرة فلسطينيين برصاص جنود الاحتلال معظمهم في قطاع غزة بعد أن توغلت الدبابات الإسرائيلية في بلدة بيت حانون، في حين قتل جندي إسرائيلي برصاص قناص فلسطيني.

فقد أكدت إسرائيل مقتل أحد جنودها في قاعدة عسكرية لقوات الاحتلال بمستوطنة نيفي ديكاليم قرب مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة. وهو نبأ انفرد به مراسل الجزيرة منذ الصباح.

مقاوم فلسطيني يتصدى لقوات الاحتلال أثناء اجتياحها لبلدة بيت حانون
وأعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن العملية.

وفجر اليوم توغلت قوات الاحتلال في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة. واجتاحت أرتال من الدبابات والمدرعات الإسرائيلية تدعمها ثلاث مروحيات حربية البلدة وسط تصدي مقاومين فلسطينيين، وقامت قوات الاحتلال بقصف المباني فيها بينما فرض الجنود حظر التجول على سكانها واحتلوا عددا من المباني.

وأفادت مصادر فلسطينية أن جنود الاحتلال قتلوا ستة فلسطينيين بينهم أحد أفراد قوات الأمن ومزارع وصبيان من راشقي الحجارة، كما أصيب في هذه المواجهات 28 فلسطينيا بجروح بينهم ثلاثة في حالة حرجة.

وقال فلسطينيون إن قوات الاحتلال نسفت بالديناميت خمسة منازل على الأقل تعود لرجال المقاومة بينها منزلان يعودان لشقيقي أحد الناشطين بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وثالث من الجهاد الإسلامي.

وقال مراسل الجزيرة في قطاع غزة إن قوات الاحتلال اعتقلت عشرات الشبان الفلسطينيين أثناء عمليات دهم وتفتيش من منزل لمنزل، كما اعتقلوا عددا من الصحافيين وأحد الطواقم الطبية. ووصف المراسل الوضع في بيت حانون بأنه شديد الخطورة حيث تخضع البلدة للاحتلال الكامل.

أربعة شهداء آخرين

نقل أحد جرحى مواجهات بيت حانون
وفي مكان آخر في قطاع غزة استشهد مسلح فلسطيني سابع في تبادل لإطلاق النار مع قوات الاحتلال أثناء محاولته التسلل إلى مستوطنة نتساريم وسط قطاع غزة.

وفي مخيم خان يونس للاجئين استشهد صبي فلسطيني (15 عاما) وأصيب صبيان آخران برصاص قوات الاحتلال، عندما فتح الجنود الإسرائيليون النار على صبية يلعبون كرة القدم.

وفي مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية قالت مصادر أمنية إن فلسطينيا (24 عاما) استشهد برصاص جنود الاحتلال في ظروف غامضة.

وفي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية انسحبت قوات الاحتلال من وسط المدينة بعد أربعة أيام من عملية عسكرية واسعة النطاق في البلدة القديمة، أسفرت على الأقل عن استشهاد سبعة فلسطينيين. وصباح اليوم استشهد صبي فلسطيني (14 عاما) متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها أمس.

إطلاق صواريخ القسام

جنود إسرائيليون يدهمون منزلا في نابلس
وردا على التصعيد العسكري الإسرائيلي، دعت السلطة الفلسطينية مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة لوقف اعتداءاتها العسكرية داخل قطاع غزة والضفة الغربية.

فبمقتل الفلسطينيين العشرة اليوم يرتفع عدد الشهداء إلى 43 فلسطينيا في غضون أسبوع معظمهم جراء الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة على قطاع غزة.

وقال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للصحافيين "ندعو مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة لوقف المجازر الإسرائيلية بحق عشرات الفلسطينيين ونشدد على ضرورة تطبيق قرارات مجلس الأمن فورا وفرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية".

وجاء رد المقاومة الفلسطينية سريعا إذ أطلق فلسطينيون ثلاثة صواريخ محلية الصنع من طراز القسام داخل الخط الأخضر، قالت مصادر في فرق الإنقاذ الإسرائيلية إن أحد الصواريخ سقط قرب مصرف في بلدة سديروت الإسرائيلية لكنه لم يوقع جرحى.

وفي المقابل قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في أعقاب الاجتماع الحكومي الأسبوعي إن إسرائيل ستواصل عملياتها العسكرية في قطاع غزة ولن تتوقف حتى تقضي على المقاومة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات