صبي فلسطيني يرشق دبابة إسرائيلية بالحجارة في نابلس المحتلة

استشهد خمسة فلسطينيين وجرح سبعة آخرون في توغل لقوات الاحتلال في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة فجر اليوم. وقالت مصادر طبية إن أحد الشهداء الخمسة فتى في الخامسة عشرة من عمره في حين أن الثاني شرطي فلسطيني ولا تزال هوية ثلاثة شهداء مجهولة. وقد استشهد الخمسة عند مدخل بلدة بيت حانون حيث تدور مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال المتمركزين عند مدخل البلدة.

وأفادت أنباء بأن طابورا من 24 دبابة إسرائيلية مدعومة بالمروحيات الهجومية اقتحمت البلدة من اتجاهين وتمركزت في وسطها وأغلقت جميع الطرق المؤدية إليها.

ملثمون فلسطينيون يتصدون لقوات الاحتلال أثناء اجتياحها مدينة غزة قبل أيام
وقال مواطنون فلسطينيون إن جنودا إسرائيليين استخدموا مكبرات الصوت لإعلان فرض حظر التجول وتحذير المواطنين من مغادرة منازلهم وسط إطلاق نار مكثف، واكتفت قوات الاحتلال بإبلاغ المواطنين بأن عملية عسكرية جارية.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن قوات الاحتلال نسفت بالمتفجرات منزلين يعودان لشقيقي أحد الناشطين بحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإن أضرارا جسيمة لحقت بالعديد من المنازل.

وتحاصر قوات الاحتلال منزلا لمقاوم فلسطيني استشهد الجمعة أثناء محاولته شن هجوم على قوات إسرائيلية. ويرفض أفراد العائلة الاستجابة لطلب الإسرائيليين بإخلاء المنزل تمهيدا لهدمه على ما يبدو. وقال مواطنون إن تبادلا لإطلاق النيران يدور بين الجنود وعبد الله السبع والد الشهيد مصعب. يشار إلى أن الأب وابنه عضوان في حركة الجهاد الإسلامي.

وتشن قوات الاحتلال عمليات دهم وتفتيش من منزل لمنزل تعتقل خلالها عددا من الشبان الفلسطينيين وتقتادهم معصوبي الأعين ومقيدي اليدين إلى جهات مجهولة. وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال اعتقلوا عددا من الصحفيين وأحد الطواقم الطبية داخل بلدة بيت حانون.

ووصف مراسل الجزيرة بقطاع غزة الوضع في بلدة بيت حانون بأنه شديد الخطورة حيث تخضع البلدة للاحتلال الكامل في حين تسمع باستمرار أصوات إطلاق النيران.

يشار إلى أن بلدة بيت حانون تقع في الجزء الشمالي الشرقي من قطاع غزة في مواجهة بلدة سيديروت الإسرائيلية التي تقع على بعد بضعة كيلومترات خارج القطاع.

وكان إسرائيلي قد أصيب بجروح الأربعاء الماضي عندما أطلق فلسطينيون قذائف من صنع محلي على سيديروت ردا على توغل إسرائيلي في مدينة غزة أسفر عن استشهاد 11 فلسطينيا.

فلسطينيون يشيعون أحد شهدائهم في قطاع غزة أمس

وفي تطور آخر قال مراسل الجزيرة إن جنديا إسرائيليا قتل برصاص قناص فلسطيني في منطقة خان يونس وسط قطاع غزة.

وأضاف أن كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أعلنت مسؤوليتها عن العملية.

واعترفت مصادر إسرائيلية بأن معركة بالأسلحة دارت بين جنود الاحتلال ومسلح فلسطيني حاول الوصول إلى مستوطنة نتساريم القريبة من خان يونس. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية ومستوطنون إن المهاجم الفلسطيني استشهد، في حين لم تؤكد المصادر نفسها مقتل الجندي.

وفي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية قالت مصادر طبية إن صبيا في الرابعة عشرة من عمره استشهد صباح اليوم، متأثرا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها أمس عندما فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي النار على مجموعة من الشبان رشقوهم بالحجارة.

وكان مدنيان فلسطينيان استشهدا أمس برصاص الاحتلال في البلدة القديمة من مدينة نابلس بالضفة الغربية. واستشهد سبعة فلسطينيين على الأقل منذ أن بدأت قوات الاحتلال عمليتها العسكرية الواسعة النطاق في البلدة القديمة يوم الخميس، والتي أعلنت انسحاب قواتها من وسط المدينة إلى الأطراف.

المصدر : الجزيرة + وكالات