باول: لا قرار جديدا قبل تقرير المفتشين
آخر تحديث: 2003/2/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/23 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/22 هـ

باول: لا قرار جديدا قبل تقرير المفتشين

كولن باول أثناء اجتماعه مع جونيشيرو كويزومي في طوكيو أمس
ــــــــــــــــــــ
بوش يقول إن الأمم المتحدة أمامها فرصة أخيرة لإثبات دورها بتبنيها مشروع القرار الجديد
ــــــــــــــــــــ

صدام يؤكد أن الحرب المتوقعة على بلاده ستحسم أشياء كثيرة وسترجع للأمة مهابتها ودورها واستحقاقها
ــــــــــــــــــــ

طائرات حربية أميركية وبريطانية تقصف ستة مواقع اتصالات فوق منطقة حظر الطيران جنوبي العراق ــــــــــــــــــــ

قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن مجلس الأمن الدولي لن ينتظر وقتا طويلا قبل أن يقرر ما سيفعله حيال نزع سلاح العراق، بعد الاستماع إلى تقريري كبيري مفتشي الأسلحة هانز بليكس ومحمد البرادعي في السابع من الشهر المقبل.

وقال باول في مؤتمر صحفي بطوكيو إن الأدلة التي تثبت عدم تعاون بغداد واضحة ويتعين على المجلس أن ينظر جديا في تطبيق بند العواقب الوخيمة بأقرب وقت ممكن.

وأشار الوزير الأميركي إلى أن رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي ومسؤولين يابانيين آخرين أبدوا تأييدهم لموقف بلاده بشأن نزع أسلحة بغداد.

وقد وصل باول اليوم إلى بكين المحطة الثانية من جولته الآسيوية التي تستمر أربعة أيام، حيث يأمل في إقناع الصين بعدم استخدام حق النقض ضد أي قرار جديد للأمم المتحدة بشأن العراق.

جورج بوش أثناء مؤتمره الصحفي المشترك مع أزنار بولاية تكساس أمس
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أكد أمس أن الأمم المتحدة أمامها فرصة أخيرة لإثبات دورها بتبنيها مشروع القرار الجديد. وأضاف في تصريحات للصحفيين عقب اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أزنار أنه غير مستعد للانتظار مدة شهرين لاستصدار قرار جديد، وهي الفترة التي استغرقها إصدار القرار 1441.

وقال بوش إن القرار الجديد بشأن العراق الذي ستقدمه الولايات المتحدة سيشكل الفرصة الأخيرة للأمم المتحدة لتظهر استعدادها لنزع سلاح صدام حسين. وردا على سؤال للصحفيين عما إذا كان هذا القرار يشكل آخر فرصة للأمم المتحدة للتحرك قال بوش "نعم"، مضيفا أنه "الفرصة الأخيرة".

وتابع الرئيس الأميركي بأن تدمير العراق لصواريخه المحظورة لا يشكل سوى جزء ضئيل مما ينبغي على بغداد القيام به لنزع أسلحتها.

وقالت مراسلة الجزيرة في تكساس إن بوش شدد على ضرورة أن يركز مشروع القرار على أنه لا يوجد امتثال كامل من جانب العراق للقرارات الدولية وأنه لم ينزع أسلحته، مشيرة إلى أنه لا توجد صياغة نهائية لهذا المشروع.

دعم بريطاني إسباني لواشنطن
وفي سياق ذي صلة قال متحدث حكومي بريطاني إن رئيس الوزراء توني بلير سيقدم على ما وصفه بمحاولة أخيرة من أجل السلام الأسبوع الحالي، في إشارة إلى مشروع قرار جديد ستتقدم به الولايات المتحدة وبريطانيا إلى مجلس الأمن هذا الأسبوع.

آنا بالاسيو

وأوضح المتحدث البريطاني أن واشنطن ولندن ستقترحان مشروع قرار جديد على مجلس الأمن الدولي بخصوص العراق هذا الأسبوع، لكنهما ستنتظران بضعة أسابيع قبل أن تدعوا لإجراء تصويت لإعطاء العراق فرصة أخيرة للإذعان.

وفي الإطار نفسه أكدت وزيرة الخارجية الإسبانية آنا بالاسيو مساء أمس في مدريد أن الحرب على العراق ليست حتمية، لكن أي قرار جديد من مجلس الأمن هو خطوة إضافية في الضغط لنزع سلاح العراق مدعومة بالتهديد باستخدام القوة.

وقالت إن "على صدام حسين أن يدرك ذلك وينزع سلاحه. وهذا ما نريده جميعا، لأننا نريد عالما يسوده السلام والحرية والأمن".

تصريحات صدام
وبالمقابل اعتبر الرئيس العراقي صدام حسين أن الحرب المتوقعة على بلاده ستعيد للأمة
مهابتها، منوها بالتظاهرات التي جرت ضد الحرب في العديد من دول العالم.

صدام حسين أثناء اجتماع سابق مع كبار مساعديه في بغداد

وقال خلال جلسة لمجلس الوزراء مساء أمس إن "هذه المعركة ستحسم أشياء كثيرة وترجع للأمة مهابتها ودورها واستحقاقها".

وفي سياق آخر أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن طائرات حربية أميركية وبريطانية هاجمت أمس مواقع اتصالات فوق منطقة حظر الطيران جنوبي العراق، بعد أن أطلقت القوات العراقية النار على هذه الطائرات.

وقالت القيادة المركزية الأميركية التي تشرف على العمليات العسكرية بمنطقة الخليج إن الطائرات استخدمت أسلحة موجهة بدقة لاستهداف ستة مواقع لتقوية الاتصالات غير مزودة بأفراد بين مدينتي الكوت والبصرة، مشيرة إلى أنها تقوم حاليا بتقييم الأضرار التي لحقت بهذه المواقع.

المصدر : الجزيرة + وكالات