يجري وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي محادثات في العاصمة السودانية الخرطوم مع المسؤولين السودانيين تتناول خصوصا عملية السلام في السودان.

ووصل الوفد الذي يرأسه رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ أندريه دولي ويضم موظفين كبار أمس إلى الخرطوم المحطة الرابعة في جولة بشرق أفريقيا قادته إلى إريتريا وجيبوتي وإثيوبيا.

وأوضح دولي أن "من الضروري لفرنسا أن تقيم الوضع وتزيد معرفتها عن المنطقة"، مشيرا إلى أن الوفد سيجري محادثات مع المستشار الرئاسي لشؤون السلام غازي صلاح الدين العتباني وقال إن "عملية السلام في السودان" موضوعة على جدول المباحثات.

وبخصوص العلاقات الثنائية، تحدث دولي عن وجود "تعاون متنام وخصوصا في المجالات الاقتصادية والسياسية"، مضيفا أن "فرنسا مستعدة لتعزيز هذا التعاون".

وعبر الرئيس السوداني الفريق عمر البشير -الذي شارك في قمة فرنسا-أفريقيا التي عقدت في باريس- في مقابلة نشرتها صحيفة "لوموند" الفرنسية السبت عن اقتناعه بأن السلام في بلاده قريب رغم وجود "قضايا مهمة" عالقة، معتبرا أن مفاوضات السلام الأخيرة بين الحكومة والمتمردين أتاحت "تجاوز المسائل الشائكة".

وخلال زيارته إلى باريس، التقى البشير نظيره الفرنسي جاك شيراك الذي أكد له أن بلاده تدعم "جهود السلام" في السودان وأنه تم تعيين مبعوث خاص لمتابعة تطور المفاوضات.

وكانت الجولة الثالثة من محادثات السلام انتهت يوم السادس من فبراير/ شباط الجاري باتفاق يتعلق "بعدد كبير من النقاط في إطار حكومة وحدة وطنية (مستقبلية)" خلال الفترة الانتقالية. وأعلن مصدر دبلوماسي أن الجولة الرابعة من محادثات السلام السودانية بين حكومة الخرطوم ومتمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان ستبدأ يوم 19 مارس/آذار المقبل في نيروبي.

المصدر : الفرنسية