ثلاثة شهداء وحماس والجهاد ترفضان الوثيقة المصرية
آخر تحديث: 2003/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/22 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/21 هـ

ثلاثة شهداء وحماس والجهاد ترفضان الوثيقة المصرية

مقاتل من حركة حماس يحمل قاذفة صواريخ أثناء تشييع رياض أبو زيد في قطاع غزة

ــــــــــــــــــــ
العالول: البلدة القديمة في نابلس تتعرض لأعنف هجمة عسكرية والجنود الإسرائيليون حولوا عشرات المنازل إلى ثكنات عسكرية ــــــــــــــــــــ
عريقات يؤكد أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح تبذلان ما في وسعهما لإنجاح الورقة المصرية التي تجمد العمليات العسكرية لمدة عام
ــــــــــــــــــــ

حماس والجهاد الإسلامي تتعهدان بمواصلة المقاومة المسلحة باعتبارها خيار الشعب الفلسطيني الوحيد لإخراج قوات الاحتلال
ــــــــــــــــــــ

قتل جنود الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيا الجمعة في مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية. وقالت مصادر فلسطينية إن الشهيد أحمد النجار (23 سنة) كان يقود سيارته عندما أطلق الإسرائيليون النار باتجاهه، وأضافت أن الدبابات الإسرائيلية توغلت في مدينة طولكرم ومخيم اللاجئين المجاور. وفي مدينة نابلس قالت مصادر فلسطينية إن عشرة فلسطينيين أصيبوا بجروح في اشتباكات مع قوات الاحتلال.

محمود العالول
وقال محافظ المدينة محمود العالول إن البلدة القديمة في المدينة تتعرض لأعنف هجمة عسكرية إسرائيلية منذ إعادة احتلالها في أبريل/ نيسان الماضي. وأضاف أن الهجمة أوقعت أضرارا بالغة في البلدة، وأن الجنود الإسرائيليين حولوا عشرات المنازل إلى ثكنات عسكرية لاحتجاز سكانها. وقال سكان البلدة إن الجنود يواصلون اعتقال الشبان والرجال وينقلونهم إلى معسكرات التحقيق.

وكان فلسطينيان آخران استشهدا في وقت سابق الجمعة في غزة. وأفاد مراسل الجزيرة في القطاع بأن مصطفى السبع من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي استشهد قرب مستوطنة دوغيت، وقد قتله الجنود الإسرائيليون بالرصاص حينما حاول التسلل إلى المستوطنة.

واستشهد الفلسطيني الآخر في المنطقة الصناعية داخل معبر بيت حانون (إيريز)، وذكرت مصادر إسرائيلية أنه من ناشطي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأنه حاول مهاجمة الجنود على الحاجز بالرصاص والقنابل اليدوية. وقالت مصادر فلسطينية إن أحد أفراد الأمن الفلسطيني أصيب برصاصة أطلقها جيش الاحتلال أثناء عملية توغل شرقي جباليا شمالي مدينة غزة.

الوثيقة المصرية

مقاتلون من حركة الجهاد الإسلامي يشاركون في مسيرة مناهضة للاحتلال بغزة
من جانب آخر رفضت حركتا حماس والجهاد الإسلامي الالتزام بأي هدنة مع إسرائيل، وأعربتا عن إصرارهما على مواصلة المقاومة. وفي المقابل قال وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات إن السلطة الفلسطينية وحركة فتح تبذلان ما في وسعهما من جهد لإنجاح الورقة المصرية المقدمة خلال حوار الفصائل الفلسطينية، مؤكدا مجددا موافقة السلطة والحركة على هذه الوثيقة.

وتتضمن الوثيقة المصرية "تجميد وسائل العمل المسلح لمدة عام حتى يمكن التفاوض من أجل السلام". وأكد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) الجمعة عقب لقاء مع وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف أن القيادة الفلسطينية قررت وقف الجانب العسكري للانتفاضة لمدة عام، حسب الترجمة الروسية لتصريحه الذي أدلى به بالعربية.

عبد العزيز الرنتيسي
واعتبر عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية أن "حماس مستمرة في المقاومة ولا تتأثر بالتهديدات التي يطلقها الإسرائيليون". ونفى الرنتيسي بشدة أن تكون حماس تلقت رسائل من إسرائيل قائلا "لم توجه لنا رسائل من العدو الصهيوني سواء شفوية أو مكتوبة. لا تهديد ولا ترغيب". وكانت صحيفة هآرتس ذكرت الجمعة أن إسرائيل حثت حماس الشهر الماضي عن طريق وسطاء على قبول الوثيقة المصرية لوقف إطلاق النار في مقابل استعدادها للقيام ببادرة إزاء الحركة.

من جانبها أكدت حركة الجهاد الإسلامي رفضها للهدنة، وقال عبد الله الشامي الناطق باسم الحركة "لسنا المطالبين بتقديم هدنة للاحتلال". وشدد الشامي على مواصلة حركته للانتفاضة والمقاومة كخيار للشعب الفلسطيني. وفي المقابل رحبت كل من حماس والجهاد الإسلامي بأي اجتماع تدعيان له للحوار الوطني في القاهرة، إلا أنه لم تحدد مواعيد لاستئناف جلسات الحوار بعد.

المصدر : الجزيرة + وكالات