قوات الاحتلال تهدم 22 منزلا في الخليل
آخر تحديث: 2003/2/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/1 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وسائل إعلام أميركية: ترمب يقيل ستيف بانون كبير مخططي الاستراتيجيات السياسية
آخر تحديث: 2003/2/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/1 هـ

قوات الاحتلال تهدم 22 منزلا في الخليل

فلسطيني يبحث عن أغراضه وسط أنقاض منزله
الذي هدمته قوات الاحتلال في الخليل

أعلنت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أن جيش الاحتلال هدم اليوم 22 منزلا معظمها تحت الإنشاء في مدينة الخليل بالضفة الغربية. وشرعت جرافات جيش الاحتلال بجرف هذه المنازل بحجة أنها بنيت من دون ترخيص من السلطات الإسرائيلية في وقت تخضع فيه المدينة لحظر التجول منذ أيام عدة.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن مدينة الخليل تعيش تحت الحظر والحصار الكامل، وأوضح أن قوات الاحتلال أغلقت البلدة القديمة وأن الوضع في المدينة مأساوي. وأضاف أن مسألة عدم وجود تراخيص لبناء هذه المنازل ذريعة قديمة لسلطات الاحتلال تبرر بها عمليات الهدم.

وتعتبر عملية الهدم هذه الأكبر منذ هدم جيش الاحتلال 62 محلا في سوق قرية نزلة عيسى شمالي الضفة الغربية يوم 21 يناير/ كانون الثاني الماضي.

ونددت الجمعية الإسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية "بتسليم" بعمليات الهدم هذه واعتبرتها عقابا جماعيا، خصوصا أن الفلسطينيين الذين يطالبون بالحصول على تراخيص للبناء يواجهون في معظم الحالات رفضا من قبل سلطات الاحتلال.

فتى فلسطيني يحمل علم بلاده وسط أنقاض منزل هدمه الاحتلال بمدينة الخليل
تنديد فلسطيني
ونددت السلطة الفلسطينية بإقدام الحكومة الإسرائيلية على هدم هذه المنازل، معتبرة أن ما يحدث في الخليل جرائم حرب. وقال وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات إن هدم هذا الكم الهائل من المنازل "هو تكريس للحقائق الاستيطانية على الأرض وفرض الأمر الواقع".

واعتبر عريقات عمليات الهدم هذه عملا سياسيا، وأضاف "ليس لإسرائيل شأن في أن تفتش على رخص البناء الفلسطينية لأن هذا من شأن بلدية الخليل الفلسطينية". وطالب اللجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وروسيا بضرورة إلزام إسرائيل بتجميد كافة النشاطات الاستيطانية وهدم البيوت.

مواجهات في جنين
في هذه الأثناء أصيب فتى فلسطيني في الرابعة عشرة من عمره أثناء مواجهات مع عسكريين بمخيم جنين للاجئين شمالي الضفة الغربية. واستخدمت قوات الاحتلال الذخيرة الحية والقنابل المسيلة للدموع في مواجهة شبان كانوا يرشقونهم بالحجارة والزجاجات الحارقة وفقا للمصادر ذاتها.

وقال مسؤول في الأمن الفلسطيني إن المواجهات وقعت عندما اعتقل جيش الاحتلال ناشطين فلسطينيين وهما محمود ظفر (35 عاما) من كتائب شهداء الأقصى، وعماد أبو هلال (40 عاما) المسؤول في الأمن الفلسطيني. وتتهم إسرائيل الرجلين بمسؤوليتهما عن هجمات شنت على أهداف إسرائيلية. وتحدثت أنباء أخرى عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح مختلفة في مواجهات مع قوات الاحتلال بمخيم الدهيشة جنوبي الضفة الغربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات