عزيز يستبعد اجتماع صدام مع بليكس والبرادعي
آخر تحديث: 2003/2/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/2/2 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1423/12/1 هـ

عزيز يستبعد اجتماع صدام مع بليكس والبرادعي

مظاهرة في إسطنبول ضد الحرب الأميركية الوشيكة على العراق

ــــــــــــــــــــ
بغداد تؤكد أنها لن توفد مسؤولا رفيع المستوى إلى مجلس الأمن الأربعاء المقبل لحضور جلسة تقديم الأدلة الأميركية المزعومة
ــــــــــــــــــــ

المعارضة العراقية تختتم اجتماعات في واشنطن بالتأكيد أن الاستثمار في النفط ضروري لخزانة أي حكومة جديدة لمرحلة ما بعد صدام
ــــــــــــــــــــ

جنوب أفريقيا توفد وزير خارجيتها الأسبق بيك بوتا إلى بغداد في محاولة لإقناع الرئيس العراقي بالتعاون التام مع المفتشين الدوليين
ــــــــــــــــــــ

قال نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز إن بغداد لن توفد مسؤولا رفيع المستوى لحضور جلسة مجلس الأمن يوم الخامس من هذا الشهر، إذ من المفترض أن يقدم وزير الخارجية الأميركي كولن باول ما تعتبره الولايات المتحدة أدلة على وجود أسلحة دمار شامل في العراق.

كما أعلن عزيز في لقاء مع الوفد اللبناني للمنظمات الأهلية الذي يزور العراق تضامناً معه أن رئيس لجنة أنموفيك هانز بليكس ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي سيزوران بغداد يوم الثامن من الشهر الجاري.

لكنه أكد أن بليكس لن يلتقي الرئيس العراقي صدام حسين، مشيرا إلى أن كبير المفتشين الدوليين ستكون لديه مهمة محددة سينجزها عبر التعامل مع الخبراء العراقيين الذين يتحدثون عن الأمور الفنية.

وقال المسؤول العراقي إن بليكس والبرادعي التقيا أثناء زيارتهما يومي 19 و20 يناير/ كانون الثاني المنصرم مع نائب الرئيس طه ياسين رمضان ومع وزير الخارجية ناجي صبري مشيرا إلى أن في هذا كفاية.

وكانت المتحدثة باسم وكالة الطاقة الدولية ميليسا فليمنغ توقعت أن تكون لقاءات بليكس والبرادعي في بغداد على أعلى مستوى. وأكدت في اتصال مع الجزيرة أنهما سيبحثان في هذه الزيارة القضايا العالقة بشأن برامج التسلح العراقية.

المعارضة والنفط
على صعيد آخر دعا معارضون عراقيون إلى الاستثمار في مجال النفط في بلادهم عقب إطاحة الرئيس صدام، وقالوا في ختام محادثات استضافتها الولايات المتحدة ليومين إن هذا الاستثمار سيكون ضروريا لخزانة حكومة جديدة.

واستضافت الخارجية الأميركية المجموعة التي تضم 11 معارضا عراقيا في إطار إعداد خطط مستقبلية بشأن العراق. ورفضت الخارجية الكشف عن أسماء المشاركين لكنها وصفتهم بأنهم خبراء نفط.

وناقشت المجموعة المشاكل التي ستواجهها حكومة عراقية مستقبلية في إعادة تأهيل وتحديث قطاع النفط وبحثت خيارات سياسة الطاقة. وقالت المجموعة إن توافر مناخ سياسي مستقر مع فرص استثمار مغرية تتفق والقواعد والممارسات الدولية، مطلوب في "عراق ما بعد صدام".

وإضافة إلى اجتماعات مجموعة الطاقة ترعى وزارة الخارجية الأميركية مناقشات مجموعات عمل عن مستقبل التعليم والدفاع واللاجئين والاقتصاد والبنية الأساسية في العراق.

توني بلير يستقبل ثابو مبيكي في لندن

جهود جنوب أفريقيا
في هذه الأثناء يجتمع رئيس الوزراء البريطاني تونى بلير مع رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي بلندن لإجراء محادثات تشمل بحث الحرب المحتملة على العراق.

وكان مبيكي أعرب عن معارضته لأي عمل عسكري على بغداد، كما أن المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم تبنى موقفا معاديا للحرب. وقبل أيام وصف رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا رئيس الوزراء البريطاني بالغرور وقصر النظر، وقال إن بلير لم يعد رئيسا لوزراء بريطانيا بل أصبح وزيرا لخارجية الولايات المتحدة.

وعلى صعيد ذي صلة أعلن مانديلا أن وزير خارجية جنوب أفريقيا الأسبق بيك بوتا سيتوجه قريبا إلى العراق في محاولة "لإقناع" الرئيس العراقي صدام حسين بالتعاون التام مع المفتشين الدوليين.

وقال الزعيم الأفريقي في تصريحات أمس إن بوتا اقترح مؤخرا تقديم خدماته في الأزمة الناشبة حاليا إزاء عمليات نزع الأسلحة العراقية. وأضاف مانديلا أنه يقدم دعمه الكامل لبوتا "لأن إحدى أخطاء صدام رغم النداء الذي وجهته هي عدم ترك المفتشين يذهبون إلى حيث يريدون".

يذكر أن بوتا كان وزيرا للخارجية في نظام الفصل العنصري حتى عام 1994 وهو مقرب حاليا من المؤتمر الوطني الأفريقي. وكان بين عامي 1993 و1994 ممثل جنوب أفريقيا في المحادثات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عندما كانت تشرف على تفكيك الأسلحة النووية التي طورتها بريتوريا بين 1974 و1991.

احتجاجات عملية

نشطاء السلام الأخضر يسدون منافذ مرفأ ساوثهامبتون البريطاني منذ الثلاثاء الماضي

وعلى صعيد كبح الاحتجاجات الشعبية العالمية المناهضة للحرب اقتحمت الشرطة البريطانية مساء أمس سفينة "رينبو وورير" التابعة لمنظمة السلام الأخضر التي كانت تسد المنافذ في مرفأ ساوثهامبتون أمام سفينة تموين بريطانية متجهة إلى منطقة الخليج. وقامت الشرطة بقطع مرساة السفينة وجرتها إلى خارج المرفأ.

وكانت السفينة تقوم منذ خمسة أيام بسلسلة تحركات قرب قاعدة مارشوود العسكرية في مرفأ ساوثهامبتون حيث يجري شحن مدرعات ومروحيات على متن سفن متجهة إلى الخليج. وتمكن أعضاء في منظمة السلام الأخضر الخميس الماضي من الصعود إلى سفينة ليرا جي للتموين.

لكن الأعضاء غادروا السفينة بعد أن تمكنت الحكومة البريطانية من الحصول على أمر قضائي يمنع المتظاهرين من الصعود إلى السفن التي استأجرتها البحرية البريطانية لنقل عتاد عسكري.

المصدر : الجزيرة + وكالات