جانب من الاجتماع الوزاري أمس
ــــــــــــــــــــ
ناجي صبري: الدول العربية تمتلك قدرات هائلة يمكن استخدامها ضد أولئك الذين يسيئون إلى كرامتها وأراضيها وأمنها
ــــــــــــــــــــ

عمرو موسى يؤكد أن الاجتماع لم يفشل تماما موضحا أنه ناقش موقفا معقدا بمشاركة من الاتحاد الأوروبي
ــــــــــــــــــــ

تشكيل لجنة من رئاسة القمة العربية والأمانة العامة للجامعة ومصر تكون مهمتها الاتصال بالدول العربية للاتفاق على موعد القمة الطارئة
ــــــــــــــــــــ

توالت ردود الفعل على نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ في القاهرة والذي اختتم أمس دون تحديد موعد لعقد القمة الطارئة التي دعت إليها مصر لبحث الأزمة في العراق.

ناجي صبري
فقد اعتبر وزير الخارجية العراقي ناجي صبري عقب الاجتماع أن "العرب أكدوا دعمهم للعراق حيال الدعوة العدوانية إلى شن حرب". وقال إن الدول العربية أكدت ضرورة التوصل إلى حل سلمي.

وأضاف صبري في تصريحات للصحفيين أن "الدول العربية تمتلك قدرات هائلة يمكن استخدامها ضد أولئك الذين يسيئون إلى كرامتها وأراضيها وأمنها".

من جهته قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن الاجتماع الوزاري انتهى إلى تشكيل لجنة من رئاسة القمة العربية والأمانة العامة للجامعة العربية ومصر، تكون مهمتها الاتصال بالدول العربية للاتفاق على موعد القمة الطارئة المرتقب عقدها في وقت لاحق من هذا الشهر.

جانب من محادثات موسى مع وزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو أمس
وأشار موسى في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية اللبناني محمود حمود إلى أن اجتماع وزراء الخارجية العرب لم يفشل تماما حسب قوله، موضحا أن الاجتماع ناقش الموقف مناقشة طويلة لأنه معقد جدا حيث توجد موضوعات المفتشين والموقف في مجلس الأمن والموقف العالمي والعربي وقضية التسهيلات العسكرية للقوات الأميركية.

وأكد موسى أن المناقشات كانت جادة جدا، مشيرا إلى أهمية مشاركة رئاسة الاتحاد الأوروبي وممثل اللجنة الأوروبية مع وفد كبير في الاجتماع. وأضاف أنه فيما يتعلق بالتسهيلات العسكرية فإن الفقرة التي تتعلق بهذا الأمر في البيان الختامي للاجتماع واضحة جدا، وهي أن المجلس يؤكد ضرورة ألا تشارك أي دولة عربية أو تقدم أي تسهيلات في العمل العسكري ضد العراق. وأوضح أن هدف الدول العربية هو تجنب أي عمل عسكري وأي غزو للعراق.

البيان الختامي

فاروق الشرع وأحمد ماهر
في طريقهما للاجتماع أمس
وكان الوزراء العرب قد أصدروا بيانا في ختام اجتماعهم أكدوا فيه الالتزام بالحفاظ على أمن وسلامة كل من العراق والكويت. واعتبر البيان أن تهديد أمن أي دولة عربية تهديد للأمن القومي العربي، كما أكد ضرورة تجنب الدول العربية تقديم أي نوع من المساعدة أو التسهيلات لأي عمل عسكري يؤدي إلى تهديد أمن وسلامة العراق ووحدة أراضيه.

ورحب البيان باستمرار تعاون العراق مع المفتشين الدوليين وبناء أرضية من الثقة المتبادلة. كما دعا المفتشين إلى مواصلة عملهم بموضوعية ونزاهة من أجل تجاوز العقبات والصعوبات التي يمكن أن تعترض الجانبين.

وحث بيان الوزراء العرب أعضاء مجلس الأمن على منح المفتشين الوقت الكافي لإنجاز مهامهم التي حددها لهم المجلس لتنفيذ القرار 1441، كما دعا مجلس الأمن إلى تفعيل قراراته المتعلقة بالعراق وخاصة المادة 22 من القرار 687 التي تنص على رفع الحصار المفروض عليه.

ونص البيان على رفض جميع المخططات الرامية إلى فرض تغييرات على المنطقة أو التدخل في شؤونها وتجاهل المصالح المشروعة لدول وشعوب المنطقة وقضاياها العادلة.

المصدر : الجزيرة + وكالات