فلسطينية تبحث عما يمكن الاستفادة منه في حطام منزلها الذي هدمه الاحتلال في رفح
ــــــــــــــــــــ
جيش الاحتلال يعترف بأن الدبابة ميركافا/3 التي نسفت هي الرابعة التي تنجح المقاومة الفلسطينية في تدميرها في قطاع غزة خلال عام
ــــــــــــــــــــ

جرح أربعة فلسطينيين في رفح جنوبي غزة في اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال ــــــــــــــــــــ
مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون يتوجهون الاثنين إلى لندن لبحث الإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية وخريطة الطريق التي أعدتها اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط
ــــــــــــــــــــ

دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلية تساندها جرافات عسكرية خمسة منازل فلسطينية وجرفت أراضي زراعية واسعة بعد توغلها في بلدة بيت لاهيا القريبة من مستوطنة دوغيت شمال قطاع غزة، يأتي ذلك بعد أن نسف رجال المقاومة الفلسطينية السبت دبابة ميركافا/3 -رمز القوة العسكرية الإسرائيلية- في المنطقة.

وادعى متحدث عسكري إسرائيلي أن منفذي العملية استخدموا مباني فلسطينية قريبة للإعداد للهجوم. وقد أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الدبابة ميركافا/3 التي دمرت هي الرابعة التي تنجح المقاومة الفلسطينية في تدميرها في قطاع غزة خلال نحو عام.

وقال المتحدث باسم قوات الاحتلال إن عبوة ناسفة يزيد وزنها عن 100 كلغم زرعت على تل رملي يستخدمه الجيش نقطة حراسة انفجرت لدى مرور الدبابة عليها، ما أسفر عن انفجار الذخيرة بداخلها ومقتل أفراد طاقمها الأربعة.

دبابة إسرائيلية تتمركز ضمن أرتال على مشارف غزة (أرشيف)
وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس مسؤوليتها عن العملية. وأشار بيان صادر عن الكتائب إلى أن مهندسيها طوروا تركيب العبوات الناسفة وفجروا الدبابة بتركيبة جديدة من المواد المتفجرة لا يزيد وزنها عن 25 كلغم فقط. مشيرا إلى أن الهجوم يأتي انتقاما لاستشهاد اثنين من مقاتليها أثناء تبادل لإطلاق النيران مع قوات الاحتلال قرب بيت لاهيا الأسبوع الماضي.

كما أعلنت سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتهما عن العملية نفسها، وقالتا في بيان مشترك إن "مجموعة مشتركة من مقاتليهم قاموا بزرع عبوة ناسفة تزن 120 كلغم لتفجير الدبابة، واستنكر البيان تبني إحدى كتائب المقاومة للعملية وادعاء التصوير أثناء التفجير، في إشارة إلى كتائب عز الدين القسام.

فلسطينيون يحتمون من نيران قوات الاحتلال في مخيم رفح جنوبي قطاع غزة (أرشيف)
اشتباكات في رفح
وفي وقت لاحق أصيب أربعة فلسطينيين بجروح بينهم فتى في رفح جنوبي قطاع غزة خلال اشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال. وأشارت مصادر فلسطينية إلى أن المواجهات اندلعت أثناء قيام قوات الاحتلال بأعمال تسوية للمنازل التي هدمت أمس قرب الشريط الحدودي بين قطاع غزة مع مصر.

وفي الضفة الغربية اشتبك شبان فلسطينيون مع قوات الاحتلال في مدينة نابلس أثناء اعتقال الجنود الإسرائيليين لناشط فلسطيني في قلب المدينة تزعم إسرائيل أنه ممن تسميهم بالمطلوبين الفلسطينيين.

وفي مدينة الخليل قال شهود عيان فلسطينيون اليوم إن قوات الاحتلال أعادت فرض حظر التجول وهشمت الجرافات والمدرعات الإسرائيلية 50 كشكا لبيع الخضار والفواكه في سوق المدينة.

محادثات فلسطينية إسرائيلية
ورغم العملية الأخيرة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة واستمرار قوات الاحتلال بإحكام قبضتها على المناطق الفلسطينية والتنكيل اليومي بالمواطنين، قالت مصادر سياسية إسرائيلية إن الحوار رفيع المستوى الذي بدأ مع الفلسطينيين بشأن الوقف المحتمل لإطلاق النار الشهر الماضي سوف يستأنف في وقت لاحق هذا الأسبوع.

صائب عريقات
وأوضحت المصادر أن دوف وايسغلاس مدير مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون سيعقد محادثات مع وزير المالية الفلسطيني سلام فياض ووزير الداخلية هاني الحسن.

وفي سياق متصل أفادت مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة السبت أن مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين سيتوجهون الاثنين المقبل إلى لندن لبحث الإصلاحات داخل السلطة الفلسطينية وخريطة الطريق التي أعدتها اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط.

وقال وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات إن وفدا فلسطينيا سيتوجه إلى لندن للمشاركة في ثلاثة اجتماعات دولية هامة تعقد بين 18 و19 فبراير/ شباط الجاري الأول اجتماع للدول المانحة والثاني على مستوى اللجنة الدولية للإصلاح والثالث للجنة الرباعية على مستوى المندوبين.

ويضم الوفد الفلسطيني عريقات إلى جانب وزير الثقافة والإعلام ياسر عبد ربه ووزير التخطيط والتعاون الدولي نبيل شعث ووزير المالية سلام فياض.

من جهته أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أن وفدا إسرائيليا سيتوجه إلى لندن للمشاركة في سلسلة اجتماعات حول الإصلاحات الاقتصادية.

المصدر : الجزيرة + وكالات