حمادي جبالي
قال محامي المعارض التونسي حمادي جبالي وعائلته إنه نقل إلى المستشفى في حالة خطيرة بعد أن أضرب عن الطعام لمدة شهر مطالبا بالإفراج عنه.

وذكر نجيب حسني أحد محامي جبالي أن موكله يرقد في المستشفى حاليا في حالة خطيرة وأنه نقل إلى الرعاية المركزة يوم الأربعاء بعد أن أضعف إضرابه عن الطعام صحته المعتلة بالفعل.

وقالت سميه ابنته إن السلطات لم تبلغهم بتدهور حالة والدها الصحية. وأضافت أن العائلة علمت بحالته في وقت مبكر من صباح أمس الجمعة من محاميه مضيفة أنهم يتساءلون عما حدث له ويشعرون بالخوف.

ولم تعلق الحكومة على حالة جبالي ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولين.

وصدر ضد جبالي (54 عاما) وهو رئيس التحرير السابق لإحدى الصحف حكما بالسجن 16 عاما عام 1992 لرئاسته حزب النهضة الإسلامي المحظور. وبدأ جبالي الإضراب عن الطعام في 13 يناير/ كانون الثاني للمطالبة بالإفراج عنه.

وكانت لجنة المحامين التي تضم ناشطين بارزين من المدافعين عن حقوق الإنسان قد حذرت في وقت سابق من تدهور حالة جبالي واتهمت سلطات السجن باحتجازه في سجن انفرادي ورفض السماح للطبيب بفحصه. وقال أحد أصدقاء جبالي الذي سجن أيضا لانتمائه لحزب النهضة إن جبالي يعاني من مشاكل صحية منذ القبض عليه ولم يحصل على الرعاية الطبية المناسبة.

يشار إلى أن إسلاميين معارضين قد توفيا في السجن في تونس العام الماضي، وذكرت جماعات حقوق الإنسان أن أحدهما توفي بسبب سوء المعاملة والآخر بعد أن أضرب عن الطعام أربعة أشهر، في حين قال مسؤولون حكوميون إن أحدهما توفي بسبب إصابته بسرطان الدم بينما توفي الآخر بفشل كلوي إثر إضرابه عن الطعام لفترة طويلة.

وتقول منظمة العفو الدولية ومقرها لندن وجماعات أخرى لحقوق الإنسان إن السلطات التونسية تحتجز نحو ألف إسلامي. وتدعي الحكومة أن جبالي ونشطاء آخرين من حزب النهضة محتجزون بتهم مرتبطة "بالإرهاب" وأنهم ليسوا سجناء سياسيين.

المصدر : رويترز