هانز بليكس يستعد لإلقاء تقرير سابق أمام مجلس الأمن
وفي أقصى اليسار يبدو محمد البرادعي

قال رئيس مفتشي الأسلحة الدوليين هانز بليكس إن العراق لم يبلغ عن كثير من الأسلحة المحظورة ويتعين عليه تفسير ما حل بمخزونه من مادة الجمرة الخبيثة وغاز الأعصاب والصواريخ بعيدة المدى.

وأبلغ بليكس مجلس الأمن أيضا بأن نسختين من صاروخ الصمود/2 العراقي تتجاوزان المدى الذي حددته الأمم المتحدة وهو 150 كلم. وأضاف "أن قضايا غاز الأعصاب والصواريخ بعيدة المدى قد تكون أهم المشاكل التي نواجهها.. على العراق أن يتولى بوضوح هذه المهمة وأن يتجنب التقليل من أهمية هذه المسائل".

ولكن بليكس الذي كان يتلو تقريره أمام مجلس الأمن بشأن مدى التقدم الذي أحرزه مفتشوه في العراق قال إنه لا يملك أي دليل مقنع على أن بغداد كانت على دراية بأن المفتشين قادمون. وأضاف أن فرق التفتيش كانت "تساعد بفعالية في سد الفجوة في المعلومات". وأشار بليكس إلى أن العراق قبل عرض جنوب أفريقيا بإرسال مجموعة من الخبراء لإجراء مزيد من المحادثات بشأن كيفية نزع السلاح.

وأخيرا اعتبر رئيس لجنة أنموفيك أن الفترة "الضرورية لنزع أسلحة العراق عبر عمليات التفتيش يمكن أن تكون قصيرة في حال حصول تعاون فوري وناشط وغير مشروط" من جانب العراق.

من جهته قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في كلمته أمام مجلس الأمن إن مفتشي الوكالة لم يجدوا أي دليل على أنشطة نووية محظورة في العراق، لكنه حث بغداد على التعاون بصورة تامة وفعالة للتعجيل بعملية التفتيش.

المصدر : وكالات