طائرات بريطانية من نوع تورنادو في طريقها إلى الخليج
تتزود بالوقود فوق الأجواء المصرية

ــــــــــــــــــــ
جورج تينيت يتوقع العثور على مخابئ لأسلحة دمار شامل في حال حصول هجوم عسكري على العراق
ــــــــــــــــــــ

جاك سترو يقلل من أهمية المقترحات الفرنسية ويعتبرها وصفة للمراوغة وإعطاء مهل إضافية لمصلحة الرئيس العراقي
ــــــــــــــــــــ

مفتشو الأسلحة يبدؤون غدا إتلاف حاويات من غاز الخردل وقذائف عثر عليها في المثنى وورد ذكرها في تقارير لجنة التفتيش السابقة
ــــــــــــــــــــ

أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر أن الولايات المتحدة لا تزال تأمل بأن يصوت مجلس الأمن على قرار ثان يسمح باللجوء إلى القوة ضد العراق، مؤكدا أن واشنطن تعمل على تحقيق هذا الهدف.

جاك سترو

وفي لندن قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن "الحجج لاستصدار قرار ثان ستكون دامغة" في حال خلص تقرير المفتشين إلى مجلس الأمن يوم الجمعة المقبل إلى أن العراق لا يزال يقوم بانتهاك واضح للقرار 1441. وأضاف في كلمة أمام المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية أن الأمم المتحدة "تبقى المكان الأفضل لمواجهة التحدي الصادر من العراق".

وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جورج تينيت قال للجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ إن الرئيس العراقي "لا يتعاون بأي شكل من الأشكال" مع مفتشي الأمم المتحدة. وأضاف أن فرص العثور على أسلحة دمار شامل "ضئيلة جدا إلا إذا زودنا صدام حسين بالمعطيات وإمكان الوصول إلى هذه المواقع".

وقال تينيت إن أجهزة الاستخبارات الأميركية أبلغت مفتشي نزع الأسلحة بكل المواقع التي يشتبه باحتوائها أسلحة دمار شامل في العراق. وتوقع تينيت العثور على مخابئ لهذه الأسلحة في حال حصول هجوم عسكري على العراق.

المقترحات الفرنسية
ومن جانبه قال الناطق باسم الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو إن حكومته نقلت مقترحاتها لتعزيز عمليات التفتيش وتحسينها في العراق إلى رئيسي فرق التفتيش الدولية هانز بليكس ومحمد البرادعي "ليعلقا عليها".

جاك شيراك وفلاديمير بوتين يعلنان أمس في باريس دعمهما لاستمرار عمليات التفتيش في العراق

وأضاف ريفاسو أن هذه المقترحات "غير الرسمية" أعدت استنادا إلى مقترحات أخرى قدمها وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيليبان أمام مجلس الأمن في الخامس من فبراير/ شباط الجاري. وقال المتحدث إن المقترحات الفرنسية "التي تحظى بدعم بعض الأعضاء في المجلس" قد تطرح للنقاش في مجلس الأمن ولكن ليس من المقرر أن ترفع بشكل مشروع قرار.

وتتعلق هذه المقترحات الرامية إلى تعزيز فعالية عمليات التفتيش في العراق بمضاعفة عدد الخبراء ميدانيا مرتين أو ثلاث مرات وتعيين منسق دائم للأمم المتحدة في بغداد وتنسيق مصادر أجهزة الاستخبارات وإنشاء وحدة متخصصة مكلفة إبقاء المواقع والمنشآت التي خضعت لعمليات التفتيش تحت المراقبة.

لكن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اعتبر أن الاقتراحات التي تدعمها أيضا ألمانيا وروسيا والصين هي "وصفة للمراوغة وإعطاء مهل" إضافية لمصلحة الرئيس العراقي. وقال سترو "لا شيء في ماضي صدام حسين يمكن أن يحملنا على الاعتقاد بأن أيا من هذه الاقتراحات يمكن أن يغير من تصرفاته".

تصريحات صدام
على صعيد آخر انتقد الرئيس العراقي موقف الأنظمة العربية في الوقت الراهن وقال أثناء لقاء مع أبرز مساعديه بمناسبة عيد الأضحى نقله التلفزيون الرسمي "إنها إهانة للجيوش والشعوب العربية أن نقول لا نستطيع، والذي يقول لا أستطيع الآن عليه أن يعد العدة لكي يصبح قادرا في الغد أن يحمي شرف الأمة وشرف الشعب وواجباته تجاه مقدساته".

صدام حسين في اجتماع مع كبار مساعديه (أرشيف)

وتساءل صدام "ما قيمة الجيوش إن لم تدافع عن الأمة.. وما قيمة من يقول أنا مؤمن وفي نفس الوقت تحتل فلسطين وتحتل القدس؟". وأضاف في إشارة إلى الأنظمة العربية أن "قلة منهم تحدثوا عن الاحتلال الإسرائيلي وبجمل وكلمات مستحية".

من جهة ثانية قال الرئيس العراقي أثناء استقباله كبار أعضاء القيادة العراقية للمناسبة وبينهم نائب الرئيس طه ياسين رمضان ونائب رئيس الوزراء طارق عزيز، إنه يكن "نظرة احترام" لكل الشعوب بما فيها الشعب الأميركي.

وفي بغداد أيضا قال الناطق باسم خبراء نزع الأسلحة الدوليين في العراق إن المفتشين سيبدؤون غدا إتلاف أربع حاويات من غاز الخردل وعشر قذائف من عيار 155 ملم ورد ذكرها في تقارير لجنة التفتيش السابقة العام 1998.

وأوضح الناطق هيرو يوكي في بيان أن الخبراء عثروا على القذائف والحاويات في الرابع من ديسمبر/ كانون الأول 2002 في المثنى على بعد 140 كلم جنوبي بغداد. مشيرا إلى أن إتلافها من جانب خبراء كيميائيين في الأمم المتحدة وفريق عراقي قد يستغرق "أربعة إلى خمسة أيام".

المصدر : الجزيرة + وكالات