حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة في منى


قتل 14 حاجا على الأقل اليوم وأصيب آخرون بجروح نتيجة التدافع في وادي منى القريب من مكة لرمي جمرة العقبة.

وقال قائد مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج العميد عبد العزيز بن سعيد إن الحادث وقع أثناء عودة الحجاج إلى أماكن إقامتهم بعد أداء نسكهم حيث قابلهم حجاج آخرون قادمون من جهة مزدلفة، وفي نقطة الالتقاء ولأن أعدادهم كانت كبيرة سقط عدد منهم أرضا مما أدى إلى وفاة 14 حاجا.

وأضاف أن الحجاج الذين توفوا هم ثلاث هنديات وأربعة باكستانيين بينهم امرأة ومصريان رجل وامرأة وإيرانية ويمني وحاجان مجهولا الهوية.

وأوضح أن بعض الحجاج الذين أصيبوا بإصابات متوسطة تم إسعافهم في المستشفى وغادروها بحالة صحية جيدة ولم يبق سوى حالتين فقط. ويأتي الحادث مع احتفال المسلمين اليوم بعيد الأضحى المبارك.

وقد خيمت أجواء الحرب التي تعتزم واشنطن شنها على العراق على موسم الحج حيث انتهز بعض الحجاج الفرصة للتعبير عن غضبهم إزاء إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة.

وقال عبد الله وهو حاج من الأردن "اليوم أميركا هي الشيطان والعدو الأساسي للمسلمين"، وأضاف أن الرئيس الأميركي جورج بوش والصهاينة أعلنوا الحرب على الإسلام.

ونشرت الرياض الآلاف من قوات الأمن لمنع المظاهرات السياسية وتوعدت السلطات بمواجهة أي جماعة تحاول الإخلال بالأمن بحزم. وحثت الحجاج في الوقت نفسه على عدم التطرق إلى السياسة في الحج.

ولم تشر خطبة العيد في المسجد الحرام بمكة إلى التوترات السياسية في المنطقة وشددت على وحدة المسلمين ونبذ الفرقة والخلاف، وهو ما ينعكس على الوضع الراهن.

المصدر : وكالات