أكد سكان بلدة "برده ره ش" الكردية القريبة من مناطق التماس بين المنطقة الكردية ومناطق نفوذ الحكومة العراقية، أن صاروخا عراقيا سقط على ملعب مكشوف للأطفال في البلدة، ولكنه لم يتسبب بأية خسائر بشرية لأن الملعب كان فارغا في تلك اللحظة.

وقال سكان البلدة أن المضادات الأرضية العراقية أطلقت الصاروخ على الطائرات الأميركية و البريطانية التي تقوم بمراقبة منطقة الحظر الجوي شمال خط العرض 36 ، وأضاف السكان أن الصاروخ سقط بعد لحظات من مرور الطائرات الأميركية في أجواء المنطقة خلال قيامها بمراقبة منطقة الحظر الجوي الشمالية.

وقد عرضت فضائية "كاي تي في" التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني صورا لاجزاء الصاروخ الذي قالت انه روسي الصنع.

ويخشى المدنيون من سكان المناطق القريبة من مواقع الجيش العراقي من سقوط
القذائف فوق مناطقهم كلما قامت الطائرات الأميركية بتنفيذ طلعات مراقبة فوق
المنطقة "بسبب عدم دقة التوجيه". وهو ما كان قد أدي إلى سقوط ثمانية صواريخ خلال العام الماضي على مناطق دهوك واكر.

إلى ذلك ذكر مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن مقاتلات أميركية من طراز اف-16 قصفت موقعا للمدفعية المضادة للطائرات في شمال العراق، ردا على هجوم عراقي استهدف الطيران الأميركي الذي كان يقوم بدورية في منطقة الحظر الجوي في شمال العراق.

من جهة أخرى أعلن ناطق عسكري عراقي في بغداد أن مواطنا عراقيا أصيب بجروح في غارات شنتها طائرات أميركية وبريطانية على منشآت مدنية وخدمية شمال العراق.

وتدور مواجهات شبه يومية بين العراق والطيران الأميركي والبريطاني الذي يتولى مراقبة منطقتي الحظر الجوي في شمال العراق وجنوبه. ولا تعترف بغداد بمنطقتي الحظر الجوي اللتين لم يصدر بشأنهما أي قرار دولي.

المصدر : الفرنسية