منصور الكيخيا
ناشد عدد من المنظمات الدولية ومجموعات حقوق الإنسان الليبية الموجودة في الخارج الحكومة الليبية والعالم الكشف عن مصير وزير خارجية ليبيا الأسبق ومندوبها لدى الأمم المتحدة منصور الكيخيا في الذكرى العاشرة لاختفائه.

فقد طالبت منظمة العفو الدولية السلطات الليبية بضرورة إنهاء عشر سنوات من الصمت وناشدتها بأن تلقي الضوء على مصير الكيخيا وأن تضع حدا لمعاناة زوجته وأبنائه.

وقالت المنظمة في تصريح لها أرسل إلى موقع المنارة الليبي على الإنترنت إن الكيخيا قد شُوهد للمرة الأخيرة يوم 10 ديسمبر/ كانون الأول 1993 في القاهرة، حيث كان يحضر مؤتمرا عاما للمنظمة العربية لحقوق الإنسان.

وبالرغم من المحاولات المتكررة من جانب أسرته ومنظمات حقوق الإنسان للحصول على إيضاحات حول مكانه فإن أسرته لا تزال تنتظر تلقي أي أنباء عنه.

ونسبت المنظمة لبهاء العمري زوجة الكيخيا قولها "لقد تعين عليَّ، كامرأة وزوجة، أن أعاني طيلة هذه السنوات دون أن أعرف مكان زوجي أو حتى إذا ما كان لا يزال على قيد الحياة. إنني وأبنائي لا نريد شيئا سوى معرفة الحقيقة، أيا ما تكون".

ورغم أن السلطات الليبية في غضون السنوات الأخيرة قد أبدت بعض المؤشرات على استعدادها لمعالجة وضع حقوق الإنسان في البلاد فإن الغموض لا يزال يكتنف ملف الكيخيا ولم تقدم السلطات الليبية أي بوادر جادة تقود إلى الكشف عن مصير هذا الرجل.

وقالت المنظمة إن عائلة الكيخيا تلقت على مر السنين ادعاءات متعددة بل ومتضاربة أحيانا عن مصيره. وتشير إحدى الشائعات المستمرة إلى احتمال أن تكون مصر قد سلمته إلى ليبيا، حيث يُحتمل أن يكون رهن الاعتقال.

كما دعت المنظمة السلطات الليبية لضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لإيضاح مصير المواطنين الليبيين الذين "اختفوا" داخل البلاد أو خارجها، ومن بينهم جاب الله مطر وعزات يوسف المقريف، وهما من نشطاء المعارضة البارزين كانا قد "اختفيا" في القاهرة في مارس/ آذار 1990.

وستنظم الرابطة الليبية لحقوق الإنسان التي يعد الكيخيا أحد مؤسسيها, ندوة ومؤتمرا صحفيا في لندن الخميس القادم. وخصت المنارة ندوة حضرها العديد من الكتاب والمثقفين الليبيين شاركوا في إحياء ذكرى الكيخيا.

ونفت السلطات الليبية باستمرار أي علاقة لها باختفائه.

المصدر : الجزيرة