متمردو دارفور: مقتل 700 جندي حكومي
آخر تحديث: 2003/12/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/8 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/15 هـ

متمردو دارفور: مقتل 700 جندي حكومي

طائرة حطمتها أسلحة المتمردين في دارفور (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت جماعة للمتمردين في غرب السودان قتلها حوالي 700 من أفراد القوات الحكومية والمليشيات الموالية للحكومة في كمين وأنها أجبرتها على التقهقر، بعد أن حاولت تلك القوات التقدم داخل مناطق المتمردين في دارفور.

وزعم المتمردون أن الهجوم وقع الجمعة في منطقة سد أبو جمرة بولاية شمال دارفور، وكان مسؤولون حكوميون قالوا في وقت سابق إن عمليات عسكرية تجري في المنطقة.

وقال زعيم متمردي حركة العدالة والمساواة خليل إبراهيم إن القوات الحكومية كانت في طريقها لشن هجوم كبير على بلدة الطينة الحدودية لكن مقاتلي الحركة قطعوا عليها الطريق في منطقة السد.

وفي المقابل اعترفت الحركة المتمردة بمقتل 17 من بين نحو ألف مقاتل لكنها ذكرت أنها استولت على عشرات الدبابات والمركبات الحكومية.

ويصعب التحقق بشكل مستقل مما يجري في المناطق النائية بغرب السودان، وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 500 ألف شخص شردوا بسبب القتال في العام الحالي.

وحركة العدالة والمساواة هي إحدى جماعتين رئيسيتين للمتمردين في المنطقة بدأتا القتال في فبراير/ شباط هذا العام في إقليم دارفور الفقير. وتقول الحركة إنها تريد نظاما رئاسيا قائما على أساس التناوب وحكما ذاتيا للمنطقة.

وليس لهذه الجماعة علاقة بالجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون قرنق الذي يقاتل ضد الحكومة السودانية منذ أكثر من 20 عاما، ويقول المتمردون إن منطقة دارفور القاحلة والمعزولة لا تحصل على نصيبها من الثروة القومية في السودان.

مفاوضات كينيا

مفاوضات كينيا تناقش الملفات الأصعب (الفرنسية-أرشيف)
وفي ضاحية نيفاشا الكينية استؤنفت المفاوضات بين الحكومة ممثلة بالنائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه، والحركة الشعبية لتحرير السودان ممثلة برئيسها جون قرنق في محاولة للتوصل إلى حل سلمي دائم، وسط أنباء عن إحراز تقدم في قضيتي جبل النوبة والنيل الأزرق.

ومن المتوقع أن يوقع طه وقرنق قبيل نهاية هذا الشهر على اتفاق ينهي 20 عاما من الحرب الأهلية في السودان، رغم أن قضايا الثروة والسلطة ومصير ثلاث مناطق أخرى خارج جنوب السودان لا تزال قيد البحث بين الطرفين.

وكان وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أعلن أن الخرطوم ستوقع اتفاق سلام نهائيا مع الحركة الشعبية قبل نهاية العام الحالي.

وفي الخرطوم واصل وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان الذي يزور العاصمة الخرطوم اجتماعاته مع قادة الأحزاب والقوى السياسية.

وناقش الوفد مع الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض د. حسن الترابي تطوير الاتفاقات الموقعة بين الجانبين في جنيف ولندن وتطوير الحوار بينهما. ودرس إمكان الشراكة مع الحزب الحاكم وأكد عزم الحركة على تحولها لتنظيم سياسي.

وهذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها المتمردون السودانيون العاصمة الخرطوم منذ 20 عاما بسبب الحرب الأهلية التي خلفت مليوني قتيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات