الحكم بإعدام حجازي هو الثالث من نوعه بحق هذا المتهم
قضت محكمة أمن الدولة في الأردن بالحكم على رائد حجازي -المتهم بالتآمر للقيام بأعمال إرهابية- بالإعدام شنقا, وهو القرار الثالث من نوعه بحق هذا المتهم.

وأفادت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) بأن المحكمة أصدرت قرارها هذا بعد إدانة حجازي بالتهم المسندة إليه، مشيرة إلى أن هذا الحكم قابل للتمييز.

ووجهت إلى حجازي تهم "حيازة مواد مفرقعة من دون ترخيص قانوني بقصد استعمالها على وجه غير مشروع وحيازة سلاح أوتوماتيكي بدون ترخيص وتصنيع مواد مفرقعة بدون ترخيص والاشتراك في مؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية".

وبحسب نص الحكم فإن محكمة أمن الدولة أصدرت اليوم عقوبتين بالإعدام على رائد حجازي وعقوبة ثالثة بالاشغال الشاقة المؤقتة مدة 15 عاما، غير أنها قررت "تنفيذ العقوبة الأشد دون سواها وهي الإعدام شنقا".

وقال حجازي الذي يحمل الجنسية الأميركية إنه سيرفع القضية إلى محكمة التمييز الأردنية من جديد أملا في الحصول نقض للحكم.

وكانت محكمة أمن الدولة برأت في المقابل رائد حجازي من تهمة الانتساب لتنظيم القاعدة التي أسندها المدعي العام إليه, غير أنها أكدت في الوقت نفسه تيقنها من أنه توجه في التسعينيات إلى أفغانستان حيث تلقى تدريبا على استخدام السلاح في أحد المعسكرات التي كان يشرف عليها زعيم القاعدة أسامة بن لادن.

وألقت السلطات السورية القبض على حجازي (33 عاما) في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000 وسلمته للسلطات الأردنية.

يذكر أن حجازي الذي كان يعمل سائق سيارة أجرة في بوسطن بولاية ماساشوستس الأميركية أدرج أسمه على إحدى القوائم الأميركية الرسمية لمن يوصفون بالإرهابيين المطلوبين الأكثر خطورة عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول عام 2001.

المصدر : الفرنسية