استمرار عمليات المقاومة ضد جنود الاحتلال في العراق (الفرنسية)

أعلن متحدث عسكري أميركي أن جنديا أميركيا قتل وأصيب اثنان آخران في هجوم استهدف قافلة عسكرية في مدينة الموصل شمال العراق اليوم.

وكانت مصادر في الشرطة العراقية قالت إن قنبلة انفجرت أثناء مرور قافلة للاحتلال في المدينة مما أسفر عن إصابة أربعة جنود أميركيين بجروح بالغة وربما يكونون قتلوا. وأوضحت المصادر أن الانفجار أسفر عن تدمير عربة من طراز همفي.

في هذه الأثناء قال زعيم عشيرة عراقية موال للرئيس المخلوع إن صدام حسين يواصل قيادة العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال الأميركي والبريطاني من غرب العراق.

وأكد الزعيم العشائري الذي ادعى أنه التقى صدام لوكالة الصحافة الفرنسية أن العمليات متركزة في محافظات الأنبار وديالى وبغداد وصلاح الدين وتميم ونينوى وأن أغلبية منفذيها ومموليها عراقيون.

وأوضح شيخ العشيرة معرفا نفسه باسم أبو محمد أن صدام حسين ترأس في رمضان اجتماعا سريا بالرمادي غرب بغداد "ضم العشرات من مساعديه".

وأكد مصدر آخر انعقاد هذا الاجتماع، إذ أشار منشق عن حزب البعث أن الاجتماع تم في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أي في اليوم نفسه الذي التقى فيه قائد المنطقة الوسطى الجنرال جون أبي زيد زعماء العشائر في الرمادي بحثا عن وسيلة لوقف الهجمات على قوات الاحتلال.

كما أكد الشيخ أبو محمد صحة ما يتردد بين المواطنين عن قيام الرئيس المخلوع بزيارات مفاجئة للمنازل وما ينقل عن أناس أنهم شاهدوه.

اغتيال إمام شيعي
من ناحية أخرى اتهم عبد الهادي الدراجي مدير مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قوات الاحتلال الأميركي باغتيال إمام حسينية الرحمن مشيرا إلى أن هذه الحادثة تأتي كجزء من حملة ضد تيار الصدر, كما انتقد استبعاد هذا التيار من الاتصالات الجارية بشأن نقل السلطة إلى العراقيين.

وأيد الآلاف من مشيعي رجل الدين الشيعي عبد الرزاق اللامي الذي قتل أمس لدى اصطدام سيارته بعربة عسكرية أميركية اتهامه لقوات الاحتلال بتدبير مقتل اللامي لكونه أحد أنصار الصدر المعارض للاحتلال.

في تلك الأثناء أعلن قائد الشرطة بمدنية كركوك العراقية مقتل الملازم في الشرطة العراقية أحمد ولي (22 عاما) مساء أمس بعد طعنه بسكين في عنقه بساحة العمال بحي القورية التاريخي الذي تسكنه أغلبية تركمانية.

على صعيد آخر أصيب أحد عناصر الدفاع المدني بشظايا قذيفة هاون قرب بغداد نقل على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج. وقال مصدر طبي إن الجريح سينقل إلى أحد المستشفيات العسكرية الأميركية قرب بعقوبة لتلقي المزيد من العلاج.

قوات الاحتلال تشن عمليات دهم بحثا عن الدوري (الفرنسية)
وفي بغداد اعتقلت القوات الأميركية شقيق أحد حراس نائب الرئيس العراقي المخلوع عزة إبراهيم الدوري.

ويأتي الاعتقال عقب عملية واسعة النطاق نفذها الجيش الأميركي مطلع الأسبوع الماضي للعثور على الدوري الذي تصفه قوات الاحتلال بأنه اليد اليمني لصدام حسين وتعرض مكافأة بقيمة عشرة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه.

وقالت القيادة الأميركية الوسطى إن قواتها بالعراق أوقفت 92 عراقيا للاشتباه في اشتراكهم في هجمات استهدفت الاحتلال خلال عدة حملات بالرمادي غرب بغداد.

أسلحة الدمار
وفي إطار حملة البحث عن أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق نقلت صحيفة صنداي تلغراف عن ضابط عراقي سابق أن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين نشر أسلحة دمار شامل مع اقتراب الحرب على بلاده, وكان من الممكن استخدامها في أقل من 45 دقيقة في ساحة المعركة.

قوات الاحتلال تصادر أسلحة خلال حملات دهم (الفرنسية)
وقال الضابط الذي كان مسؤولا عن وحدة دفاع جوي في المنطقة الصحراوية الغربية للعراق إنه قدم تقارير عدة حول خطط صدام حسين الحربية منذ بداية عام 2002.

وأكد الضابط أنه كان من الممكن استخدام هذه الأسلحة في غضون نصف ساعة دون أن يوضح ما إذا كانت رؤوس هذه الأسلحة تحوي عناصر كيميائية أو جرثومية. وأضاف أنه يعتقد أن "فدائيي صدام" أخفوا هذه الأسلحة في أماكن سرية وأنها ما زالت في العراق.

ورجحت الصحيفة أن يكون هذا الضابط هو مصدر المعلومات المثيرة للجدل والتي أكدت من خلالها الحكومة البريطانية أن بمقدور العراق نشر أسلحة دمار شامل في أقل من 45 دقيقة.

وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد أكد مجددا أنه لا يزال يؤمن بصحة المعلومات التي حصل عليها حول وجود أسلحة دمار شامل في العراق قبل الحرب ودعا إلى مواصلة عمليات التفتيش.

وذكرت الصاندي تلغراف أن الضابط تجسس خلال سنوات عدة قبل الحرب لحساب حركة الوفاق الوطني -مجموعة من المنفيين العراقيين متمركزة في لندن- وهو يعمل الآن مستشارا لمجلس الحكم الانتقالي العراقي.

المصدر : الجزيرة + وكالات