الحكومة السودانية تبرم اتفاق سلام نهائيا هذا الشهر
آخر تحديث: 2003/12/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/7 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/14 هـ

الحكومة السودانية تبرم اتفاق سلام نهائيا هذا الشهر

طه وقرنق يستعدان لإبرام اتفاق ينهي عقدين من الصراع (أرشيف- الفرنسية)

تتواصل في منتجع نيفاشا الكيني آخر جولات التفاوض بين الحكومة السودانية برئاسة النائب الأول للرئيس علي عثمان طه وزعيمِ الحركة الشعبية لتحرير السودان العقيد جون قرنق وسط تفاؤل كبير من الجانبين بإمكانية التوصل إلى اتفاق يضع نهاية لـ20 عاما من الصراع.

وأعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن الخرطوم ستوقع اتفاق سلام نهائيا مع الحركة الشعبية قبل نهاية العام الحالي. وقال إسماعيل للصحافيين لدى وصوله القاهرة إن جولة المفاوضات الجارية حاليا في نيفاشا والمقرر أن تنتهي في 19 من هذا الشهر ستحسم جميع القضايا العالقة لا سيما تقسيم السلطة والموارد الطبيعية في البلاد.

وفي العاصمة الخرطوم التقى في ساعة متأخرة الليلة الماضية الرئيس السوداني عمر حسن البشير ورئيس حزب الأمة المعارض الصادق المهدي لبحث تطورات التفاوض في نيفاشا وما سيتبع ذلك من تطورات سياسية.

وشدد البشير على أهمية الإجماع الوطني في المرحلة المقبلة التي تشهد نهاية الحرب في السودان، في ما قال المهدي إن مباحثاته مع الرئيس تناولت أيضا الموقف الراهن على الساحة السياسية السودانية وما أسماه مشروع التحول الديمقراطي في البلاد.

وقال د. عبد النبي علي أحمد الأمين العام لحزب الأمة إن لقاء البشير والمهدي جاء في إطار المناخ السياسي السائد. وقال في اتصال مع الجزيرة إن القوى السياسية الرئيسية عاكفة على إيجاد صيغة تؤمن السلام العادل والتحول الديمقراطي.

وتزامنت هذه التطورات مع إعلان الحركة الشعبية لتحرير السودان عزمها تشكيل حزب سياسي في الخرطوم، في مؤشر على استعدادها للتحول إلى الحياة المدنية السياسية بعد 20 عاما من القتال الضاري ضد الحكومات السودانية المتعاقبة.

ويقوم وفد من الحركة بزيارة للخرطوم حيث اجتمع مع قادة حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه حسن الترابي، كما اجتمع مع المهدي الذي قال إن "أعضاء الوفد أكدوا خلال اللقاء أن اتفاق السلام النهائي سيشمل كل فئات الشعب السوداني".

المصدر : الجزيرة + وكالات