رمسفيلد يدعو إلى تسريع نشر قوات أمن عراقية
آخر تحديث: 2003/12/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/12 هـ

رمسفيلد يدعو إلى تسريع نشر قوات أمن عراقية

رمسفيلد أثناء زيارته لكركوك في سبتمبر الماضي (أرشيف- رويترز)

دعا وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد في بغداد إلى الإسراع في برنامج تدريب ونشر قوات أمن عراقية في مختلف الميادين تمهيدا لإعادة السيادة للشعب العراقي.

وقال رمسفيلد للصحفيين لدى وصوله إلى بغداد قادما من مدينة كركوك التي وصلها بشكل مفاجئ صباح اليوم في ثالث زيارة له للعراق هذا العام "إنني مقتنع بأن الاتجاه الذي حددناه من البداية هو الاتجاه الصحيح، وهو الذي يتم تنفيذه بسرعة وسيتم انتقال المسؤولية عن الأحوال الأمنية في البلاد بمرور الوقت إلى قوات الأمن العراقية بمختلف فروعها".

والتقى رمسفيلد في العاصمة العراقية مع الحاكم الأميركي بول بريمر وقائد القوات الأميركية الجنرال ريكاردو سانشيز وعدد من المسؤولين العسكريين والسياسيين لتقييم الوضع السياسي والأمني في العراق.

ووصل رمسفيلد إلى قاعدة عسكرية في بغداد في مروحية عسكرية كان يحيط بها العديد من مروحيات بلاك هوك. وتميزت زيارته بإجراءات أمنية شديدة جدا بسبب التخوف من تعرضه لهجوم مثلما وقع لنائبه بول ولفويتز مؤخرا.

ومنذ زيارة رمسفيلد الأخيرة للعراق في سبتمبر/ أيلول الماضي تصاعدت هجمات المقاومة ضد قوات الاحتلال والعراقيين المتعاونين معها. وقال الجنرال سانشيز إن العمليات العسكرية النشطة ضد المقاتلين أدت إلى انخفاض عدد الهجمات من 50 إلى 20 هجوما يوميا. لكن رمسفيلد لم يتفق مع قائد قواته فقال إنه من السابق لأوانه إصدار حكم في هذا الاتجاه.

وكان رمسفيلد التقى في كركوك بالمحافظ ورئيس البلدية وبقادة أميركيين ميدانيين في المدينة أكدوا له تمكنهم من إحباط معظم الهجمات التي تستهدف قوات الاحتلال الأميركي في العراق، مشيرين إلى أن عددا أكبر من العراقيين يتقدمون لمساعدة القوات الأميركية ويدلون بمعلومات أفضل عن مقاتلي المقاومة.

بول بريمر
بقاء الاحتلال
من جانبه قال الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر إن قوات بلاده ستبقى في البلاد حتى بعد تسليم السلطة للعراقيين في يونيو/ حزيران العام المقبل.

وأوضح في برنامج "حوار مع الصحافة" بثه التلفزيون العراقي أنه متأكد من أن مجلس الحكم الانتقالي والحكومة الانتقالية والشعب العراقي ترغب كلها في بقاء القوات الأميركية، "لأن قوى الأمن العراقية غير جاهزة".

وأكد بريمر أن الحكومة الانتقالية العراقية وسلطات الاحتلال والتحالف سيتوصلان إلى اتفاقيات قبل نهاية يونيو/ حزيران القادم تقوم بموجبها الحكومة الانتقالية بدعوة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمساعدة الشعب العراقي في متابعة معركته ضد من أسماهم المعادين للحكومة وضد من وصفهم بالإرهابيين الدوليين.

وأشار الحاكم الأميركي إلى أن هذا الاتفاق سيظل ساري المفعول طالما هناك رغبة من الحكومة العراقية في بقاء تلك القوات.

وكان بريمر قد رفض أمس إجراء انتخابات كاملة في العراق في الوقت الحالي واصفا ذلك بأنه ليس خيارا جيدا. إلا أنه أكد أن سلطة التحالف ستتوصل إلى اتفاق مع مجلس الحكم والزعماء الدينيين الشيعة حول هذه النقطة. كما رفض بريمر أيضا فكرة إنشاء مليشيات مسلحة من الأحزاب السياسية في العراق لحفظ الأمن، معتبرا ذلك متعارضا مع مفهوم السيادة الوطنية.

عربة أميركية يتصاعد منها الدخان بعد تعرضها لهجوم في بغداد أول أمس (أرشيف-الفرنسية)
الوضع الميداني
على الصعيد الميداني تعرض رتل عسكري مجري اليوم لإطلاق نار شمال سامراء دون وقوع خسائر. وقال متحدث عسكري إن الهجوم وقع بينما كان الرتل في طريقه إلى قاعدة الفرقة المتعددة الجنسيات التي تقودها بولندا في الحلة.

كما انفجرت قنبلة مساء أمس أثناء مرور رتل من القوات الدنماركية في منطقة السماوة، قرب البصرة، لكنها لم تسفر عن خسائر. من جهة أخرى أسفرت عملية الدهم التي شنتها قوات الاحتلال في حي الدورة الواقع جنوب بغداد عن اعتقال ثلاثة مواطنين عراقيين وضبط كمية من الأسلحة.

وفي بغداد قتل مدير الأمن السابق في عهد الرئيس المخلوع صدام حسين اللواء خلف الألوسي اليوم في منزله. وقال شقيق القتيل رعد عبد الكريم إن أربعة مجهولين دخلوا منزله في حي اليرموك وأطلقوا النار عليه فأردوه قتيلا ثم لاذوا بالفرار.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: