الفصائل تقر تحييد المدنيين في المواجهة مع إسرائيل
آخر تحديث: 2003/12/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/6 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/13 هـ

الفصائل تقر تحييد المدنيين في المواجهة مع إسرائيل

فلسطينيون يشيعون جنازة الشهيد جهاد الأخرس في رفح (الفرنسية)

انضم رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إلى الحوار الذي يجريه 12 فصيلا فلسطينيا في العاصمة المصرية القاهرة.

وقال قريع لدى وصوله للصحافيين إن هذه الفصائل لن تقدم هدنة مجانية لإسرائيل وإن الحوار يرمي إلى إعلان هدنة ووقف متبادل لإطلاق النار مع إسرائيل.

وذكرت مصادر في القاهرة أنه لا يعرف ما إذا كان قريع سيلتقي الرئيس المصري حسني مبارك أو وزير الخارجية أحمد ماهر أثناء وجوده هناك.

وعلمت الجزيرة من مصادر في الوفود الفلسطينية المشاركة في الحوار أن القضايا العالقة تتجه نحو الانفراج. وتوقعت المصادر التوصل إلى بيان مشترك يتضمن عدم التعرض للمدنيين في الصراع وسط استمرار الخلاف حول إعلان هدنة شاملة.

ومن المتوقع أن يتضمن البيان الختامي لاجتماع الفصائل موافقة مبدئية على إنشاء قيادة سياسية موحدة تضم منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل الإسلامية.

لقاء قريع وشارون

اجتماع القدس سيبحث ترتيبات اللقاء المزمع بين قريع وشارون
في هذه الأثناء أعلن مصدر فلسطيني أن مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين سيجتمعون اليوم الأحد في القدس لبحث ترتيبات اللقاء المزمع عقده بين رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع ونظيره الإسرائيلي أرييل شارون.

وحسب المصدر الذي رفض الكشف عن هويته سيشارك في لقاء الغد كل من صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين وحسن أبو لبدة مدير مكتب قريع والأمين العام لمجلس الوزراء الفلسطيني، في ما سيشارك فيه عن الجانب الإسرائيلي مدير مكتب شارون دوف ويسغلاس.

يأتي ذلك في وقت حذرت فيه عدة فصائل وشخصيات فلسطينية مما وصفته بانحدار مستوى الحوار الفلسطيني بشكل قد يهدد باللجوء إلى العنف بدلا من لغة الحوار.

ونبهت هذه الفصائل -وهي حزب الشعب والاتحاد الديمقراطي "فدا" وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني التي تحالفت في إطار التجمع الديمقراطي الفلسطيني- في بيان مشترك إلى أن حدة النقاش التي أثارتها وثيقة جنيف قد تزايدت في الآونة الأخيرة وارتفعت إلى مستوى التهديد والتخوين، وهو ما ينذر بانتشار الإرهاب الفكري.

جاء ذلك على خلفية اتهامات وجهتها بعض القوى الفلسطينية لموقعي وثيقة جنيف ووصفهم بالخونة.

شهيدان بغزة

فلسطينيون يخلون جثة الشهيد جهاد الأخرس(الفرنسية)
ميدانيا أفادت مصادر طبية وأمنية فلسطينية بأن شهيدين من حركة الجهاد الإسلامي سقطا برصاص الاحتلال قرب معبر نحال عوز شرقي قطاع غزة. وقد أكدت قوات الاحتلال أنها أطلقت النار الليلة الماضية على من وصفتهما بشخصين مشبوهين قرب الجدار العازل.

كما ذكرت مصادر طبية فلسطينية أمس السبت أن الجنود الإسرائيليين أطلقوا النار على فتى فلسطيني فأردوه قتيلا في قطاع غزة.

وأوضح أطباء بمستشفى رفح أن جهاد الأخرس (16 عاما) من معسكر اللاجئين في رفح قرب الحدود المصرية استشهد بعد إصابته برصاص الجنود الإسرائيليين ست مرات في الرأس والصدر والظهر مساء أمس الجمعة. وادعى الجنود الإسرائيليون أنهم أطلقوا النار على جماعة لتهريب الأسلحة.

وقد شيع أهالي رفح الشهيد جهاد الذي يبلغ من العمر 15عاما، وكان شقيقه استشهد قبل عام في المكان نفسه.

المصدر : الجزيرة + وكالات