أحد المعتقلين يصل إلى مكتب الأمن الوطني الفلسطيني بغزة(الفرنسية)

أبعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي 12 معتقلا فلسطينيا من الضفة الغربية إلى غزة الليلة الماضية، وذلك بعد أن وافقت المحكمة الإسرائيلية العليا أمس على هذا الإجراء.

وينتمي سبعة من المبعدين الذين وصلوا إلى غزة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وثلاثة لحركة الجهاد الإسلامي، وآخر لحركة فتح. وقد قضى المبعدون أحكاما إدارية في سجون الاحتلال لشهور عديدة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يبعد فيها الاحتلال فلسطينيين من الضفة الغربية إلى قطاع غزة فقد أَبعدت سبعة فلسطينيين الشهر الماضي لأسباب تصفها إسرائيل بالخطرة على أمنها.

والفلسطينيون المبعدون مجموعة من 19 معتقلا فلسطينيا قرر الجيش الإسرائيلي إبعادهم من الضفة الغربية لعام أو عامين ونقلهم إلى قطاع غزة.

واعتبر متحدث باسم الأمن الوطني الفلسطيني أن عملية الإبعاد جزء من التصعيد العدواني الإسرائيلي وانتهاك جديد وخطير لحقوق الإنسان الفلسطيني ومواثيق حقوق الإنسان الدولية.

ميدانيا أصيب طفل فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال توغل عشرات السيارات والآليات الإسرائيلية على عدة محاور في محيط مدينة نابلس بالضفة الغربية. وأشار متحدث عسكري إسرائيلي إلى أن ناشطا فلسطينيا أصيب بينما كان يعد عبوة ناسفة في البلدة القديمة من نابلس.

أحمد قريع

حوار القاهرة
في هذه الأثناء أفاد مراسل الجزيرة في القاهرة بأن الوفود الفلسطينية المشاركة في الحوار الفلسطيني الجاري هناك اتفقت على بحث بندين يتناولان كيفية التوصل إلى هدنة مؤقتة مع إسرائيل, وتشكيل قيادة سياسية مشتركة.

وقد توجه رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع إلى القاهرة للمشاركة في الحوار الفلسطيني، بعد أن نَقل مسؤولون في رام الله عنه القول إن الحوار يسير بشكل جيد.

واقترح مدير جهاز المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان وضع خطة طوارئ "لمدة سنة تتضمن هدنة مشروطة مع إسرائيل وتشكيل قيادة جماعية فلسطينية". وحسب ما علمته الجزيرة فإن سليمان يستعد للتوجه إلى واشنطن في الثامن من الشهر الجاري حاملا معه الاتفاق الذي سينتهي إليه الحوار الفلسطيني والذي قد لا يتم الإعلان عنه، حسب بعض المصادر المطلعة.

يوسي بيلين (يسار) وياسر عبد ربه يلتقيان باول اليوم (رويترز)
مبادرة جنيف
في سياق آخر يسعى مهندسا مبادرة جنيف للسلام في الشرق الأوسط -الإسرائيلي يوسي بيلين والفلسطيني ياسر عبد ربه- إلى كسب التأييد الشعبي الأميركي للمبادرة قبيل اجتماعهما بوزير الخارجية الأميركي كولن باول في وقت لاحق اليوم. وقال عبد ربه أمام مجلس العلاقات الخارجية الأميركي إنهم يسعون إلى إقناع العالم بهذا الاتفاق.

وقال يوسي بيلين إنهم أرادوا بذلك إنقاذ خطة خريطة الطريق بين إسرائيل والفلسطينيين.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد أعلن أمس أن تلك المبادرة مثمرة رغم أنه مازال ملتزما بخطة خارطة الطريق للسلام. وقال إنها يمكن أن تقدم إسهاما في إحلال السلام إذا تضمنت التزاما بالخطوط العريضة "لمكافحة العنف وضمان الأمن والنص على إقامة دولة فلسطينية حرة وديمقراطية".

المصدر : الجزيرة + وكالات