واشنطن تضغط لإبرام اتفاق سلام سوداني بنهاية العام
آخر تحديث: 2003/12/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/8 هـ

واشنطن تضغط لإبرام اتفاق سلام سوداني بنهاية العام

واشنطن تكثف الضغط لرؤية اتفاق قبل نهاية العام (الفرنسية-أرشيف)
حثت الولايات المتحدة الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان على الالتزام بموعد نهاية العام أي يوم غد الأربعاء، للتوصل إلى اتفاق سلام نهائي في السودان.

وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية آدم إريلي إن السفارة الأميركية في نيروبي تجري اتصالات مستمرة مع الأطراف المعنية بهذا الصدد.

وكان الرئيس السوداني عمر البشير توقع أمس أن يوقع الطرفان اتفاق سلام نهائي خلال أسبوع. وقال في مؤتمر صحفي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا إن تقدما كبيرا أحرز في المفاوضات بين الجانبين بمنتجع نيفاشا الكيني، مشيرا إلى أن الخلاف يتمحور حول بعض صياغات مسودة الاتفاق.

ويأتي تفاؤل الرئيس السوداني في وقت يسعى فيه نائبه الأول علي عثمان طه وزعيم المتمردين جون قرنق لوضع اللمسات النهائية على اتفاق لتقاسم السلطة والثروة والمناطق المهمشة الثلاثة (جبال النوبة والنيل الأزرق وأبيي).

وقال مراسل الجزيرة في نيفاشا إن هناك ما يوحي بأن اتفاقا سيوقع غدا بين الجانبين في ظل تفاؤل بإبرام اتفاق على تقاسم السلطة والمناطق المهمشة الثلاث. وبينما لم يستبعد المراسل تمديد المفاوضات أسبوعا آخر، أشار إلى أن قضية تقاسم السلطة ربما تفرد لها جولة أخرى الشهر القادم.

وأوضح المراسل أن هناك ضغوطا دولية حثيثة على الجانبين، مشيرا إلى أن مثل هذه الضغوط تسهم بشكل كبير في إبداء الجانبين مرونة في القضايا الخلافية.

حسن الترابي
مشكلة دارفور
من ناحية أخرى نفى زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي اتهامات الحكومة للحزب بدعم متمردي دارفور غرب البلاد. وقال في مؤتمر صحفي في الخرطوم إن هذه الاتهامات تمهد لحظر نشاط الحزب.

كما انتقد الترابي قرار البرلمان تمديد حالة الطوارئ المعمول بها منذ ثلاث سنوات، وقال إن هذه الخطوة تعكس عدم قدرة الحكومة على تحمل تبعات مناخ الحريات.

وفي إطار مشكلة دارفور أعلن وزير العدل علي محمد عثمان أن الخرطوم بدأت اتخاذ إجراءات قانونية ضد متمردي دارفور بموجب قوانين مكافحة الإرهاب وأنها ستتسلم زعماء لهم في الخارج لمحاكمتهم على جرائم ارتكبوها ضد الدولة.

وبدأت جماعتان رئيسيتان التمرد في ولاية غرب دارفور في فبراير/ شباط الماضي واتهمتا الخرطوم بتهميش هذه المنطقة الفقيرة القاحلة. ووقع جيش تحرير السودان هدنة مع الخرطوم في سبتمبر/ أيلول الماضي، لكن محادثات السلام انهارت في وقت سابق هذا الشهر وأنحى كل جانب باللائمة على الآخر في ذلك. ولم تشارك جماعة المتمردين الرئيسية الأخرى في دارفور في المحادثات.

وتقول الأمم المتحدة إن الصراع في دارفور أسفر عن تشريد أكثر من 600 ألف شخص وحذرت من وقوع أزمة إنسانية خطيرة هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات