بن فليس ينتقد تجميد نشاطات جبهة التحرير
آخر تحديث: 2003/12/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/8 هـ

بن فليس ينتقد تجميد نشاطات جبهة التحرير

علي بن فليس

انتقد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري علي بن فليس قرار القضاء الجزائري تجميد كل نشاطات الجبهة التي تتمتع حاليا بالأغلبية في المجلس الوطني الشعبي (البرلمان).

وقال بن فليس في تصريحات للجزيرة إن القرار يدل مرة أخرى على أن لا شيء يثني "الرئيس المترشح" عبد العزيز بوتفليقة أمام تعطشه للسلطة، ووصفه بأنه خرق فاضح لاستقلال القضاء لم يسبق له مثيل.

واتهم بن فليس بوتفليقة باحتكار جميع السلطات بين يديه بحيث لم يسلم القضاء من تدخله، مشيرا إلى أن حزبه سوف يطعن في هذا القرار أمام مجلس الدولة وهو أعلى هيئة قضائية في الجزائر.

وفي المقابل دافع محمد بوعزارة القيادي فيما يسمى الحركة التصحيحية لجبهة التحرير في اتصال مع الجزيرة عن القرار وقال إن القضاة اتخذوه وفقا لضمائرهم. ووصف تصريحات بن فليس بأنها متطرفة كتلك التي قادت البلاد إلى حمام دم في بداية التسعينات.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تجميد القضاء الجزائري كل نشاطات جبهة التحرير الوطني -الحزب الحاكم السابق- التي تتمتع حاليا بالأغلبية في البرلمان.

واتخذ هذا القرار بعد دعوى تقدم بها ناشطون في الحزب ضد بن فليس اعترضوا فيها على القرارات التي اتخذها المؤتمر الثامن الذي عقد في مارس/ آذار الماضي وأعيد خلاله انتخاب بن فليس أمينا عاما للحزب.

ويتهم هؤلاء الناشطون الذين ينتمون إلى ما يسمى "بالحركة التصحيحية" في الجبهة ويترأسها وزير الخارجية عبد العزيز بلخادم, علي بن فليس بأنه "صادر" الحزب بعد المؤتمر الذي منحه صلاحيات واسعة.

جاء ذلك على خلفية النزاع بين بن فليس والرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

ويخوض بن فليس الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في أبريل نيسان/ المقبل في الجزائر. ويتهم أنصار بن فليس الرئيس بوتفليقة بالتحريض على ضرب استقرار الحزب قبل الانتخابات.

ومن المتوقع أن يرشح بوتفليقة نفسه لفترة رئاسة ثانية، لكنه لم يعلن ترشيحه رسميا إلى الآن ويرى في بن فليس منافسا قويا له في ذلك الاقتراع.

المصدر : الجزيرة + وكالات