اتهامات عراقية لسوريا بدعم المقاومة بالسلاح
آخر تحديث: 2003/12/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/8 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/30 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/11/8 هـ

اتهامات عراقية لسوريا بدعم المقاومة بالسلاح

أفراد من الفرقة الأميركية الرابعة أثناء مهمة في تكريت (الفرنسية)

اتهم انتفاض قنبر الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني العراقي السلطات السورية وبعض المسؤولين السوريين وأبناءهم بالتورط في إنشاء ما سماها شركات وهمية تهرب السلاح إلى العراق لاستخدامه في عمليات ضد قوات الاحتلال الأميركي.

وقال قنبر في مؤتمر صحفي إنه حصل على هذه المعلومات من أجهزة استخباراتية تابعة للمؤتمر الوطني العراقي.

وتأتي تصريحات قنبر بينما نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الثلاثاء تقريرا أشارت فيه إلى أن شركة سورية يرأسها أحد أقارب الرئيس بشار الأسد وقعت عقودا لإمداد العراق بأسلحة ومعدات بملايين الدولارات قبل الغزو الأميركي في مارس/ آذار الماضي.

وكتبت الصحيفة في الحلقة الأولى من تقرير من صفحتين تقول إن ألف مدفع من المدفعية الثقيلة وما يصل إلى 20 مليون طلقة بندقية وردتها شركة "SIS إنترناشيونال كوربوريشن" التي يديرها ابن عم الرئيس السوري ساعدت الجيش العراقي الذي كان يفتقر للتجهيز على أن يصبح أكثر قوة قبل بدء الحرب.

وأوضحت الصحيفة أن بعض هذه الإمدادات ربما تكون الآن في أيدي المقاتلين الذين يهاجمون قوات الاحتلال في العراق.

انتشار مكثف لجنود الاحتلال بعد تعرض قافلتهم لانفجار في حي الكرادة ببغداد (الفرنسية)
الوضع الميداني
وجاءت الاتهامات الأخيرة بينما أعلن الجنرال مارك كيميت الناطق باسم قوات الاحتلال في العراق أن حجم الهجمات التي يقوم بها مقاتلون غير عراقيين ضد قوات التحالف في العراق لا يتعدى ما نسبته 10%.

وأكد كيميت في مؤتمر صحفي عقده في بغداد الثلاثاء أن إلقاء القبض على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين لم يؤثر كثيرا على حجم الهجمات ضد قوات التحالف. وأشار إلى أن قواته اعتقلت أكثر من 100 شخص يشتبه بانتمائهم للمقاومة منذ الاثنين.

من جانبه قال المتحدث باسم القوات الأوكرانية في العراق إن قواته اعتقلت ظهر الثلاثاء أحد ضباط الحرس الخاص لصدام حسين. وأضاف المتحدث أن القوات الأوكرانية وجدت في منزل الضابط بمدينة الكوت جنوب بغداد كميات كبيرة من العبوات الناسفة وبنادق كلاشنيكوف بالإضافة إلى 150 كلغم من مادة TNT الشديدة الانفجار.

في غضون ذلك انفجرت عبوة ناسفة على جانب طريق مزدحم في منطقة أبو غريب جنوب بغداد لدى مرور قافلة سيارات عسكرية أميركية. وقال شهود عيان إن الانفجار دمر سيارة وأدى إلى جرح من في داخلها من الجنود.

وأوضح الشهود أن الجنود تم إجلاؤهم بواسطة مروحية. إلا أنه لم تصدر تأكيدات رسمية عن الإصابات في صفوف الجنود الأميركيين.

وفي هجوم آخر قال شهود عيان إن جنديا أميركيا أصيب بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة في منطقة خان ضاري التي تقع على بعد 30 كلم من العاصمة العراقية. وسبق هذا الهجوم مقتل مواطن عراقي وجرح ثلاثة آخرين في انفجار شحنة ناسفة أثناء مرور قافلة أميركية في حي الكرادة ببغداد. وقال متحدث عسكري أميركي إن الهجوم لم يسفر عن وقوع أي إصابات بين الأميركيين.

يأتي هذا في وقت كثفت فيه قوات الاحتلال الأميركي والشرطة العراقية إجراءاتها الأمنية في بغداد، تحسبا لهجمات قد تتعرض لها قبل الاحتفال برأس السنة.

إيشيبا شيغيرو
قوات يابانية
في هذه الأثناء تستعد طلائع وحدات الدفاع الذاتي اليابانية لمغادرة الكويت إلى العراق حيث ستبدأ عملها المتعلق بدراسة خطة إرسال القوات اليابانية الجوية والبرية والبحرية المتوقع وصولها تباعا بداية الشهر المقبل.

وقد أكد وزير الدفاع الياباني إيشيبا شيغيرو في لقاء مع الجزيرة أن قوات الدفاع الذاتي التي يُتوقع أن تصل إلى العراق بعد أيام، لن تكون تحت إمرة القيادة العسكرية الأميركية، وإنما ستأتمر بقرارات القيادة اليابانية. وأضاف أنه لا يحق لهذه القوات المشاركة في أي نزاع مسلح.

المصدر : الجزيرة + وكالات