حركة قرنق تبدأ نشاطها العلني في الخرطوم
آخر تحديث: 2003/12/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/10 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مقاولو الحج في قطر يعتذرون عن تسيير حملات الحج هذا العام نظرا لعراقيل سعودية
آخر تحديث: 2003/12/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/10 هـ

حركة قرنق تبدأ نشاطها العلني في الخرطوم

قرنق وعلى عثمان عقب توقيع اتفاق الترتيبات الأمنية في نيفاشا سبتمبر/ أيلول الماضي (الفرنسية)

بدأت الحركة الشعبية لتحرير السودان التي يتزعمها جون قرنق نشاطها العلني في الخرطوم لأول مرة منذ تأسيسها قبل 20 عاما. وأكد رمضان محمد عبد الله الناطق باسم الحركة من الخرطوم للجزيرة أن الحركة ستعمل على تنظيم صفوفها كحزب سياسي وحدوي يعمل من أجل بناء سودان على أسس جديدة.

وتوقع الناطق أن تجد دعوة الحركة صدى كبيرا في شمال السودان وليس في الجنوب وحده، وأشار إلى الجهود المبذولة من قبل حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة من أجل تحقيق السلام في السودان.

وفي السياق ذاته يصل إلى الخرطوم نهاية هذا الأسبوع وفد من الحركة في زيارة هي الأولى منذ بداية الصراع المسلح بين الجانبين.

وتتزامن زيارة الوفد مع موعد اللقاء المرتقب في نيفاشا بكينيا بين زعيم الحركة جون قرنق ونائب الرئيس السوداني علي عثمان طه والذي ينتظر أن تستكمل فيه الإجراءات اللازمة للتوقيع على الاتفاق النهائي بين الحكومة والحركة الشعبية.

وفي حديث للجزيرة أكد العقيد جون قرنق أن زيارة الوفد تهدف إلى إجراء حوار مع مؤسسات المجتمع المدني الذين لم تشملهم عملية السلام وإشراك كافة الحركات السياسية بحيث تكون الاتفاقية التي سيتم الوصول إليها مرضية لكافة الأطراف في السودان.

وأضاف قرنق أن الوفد الذي أطلق عليه وفد النوايا الحسنة سيعمل على تسريع عملية السلام التي بدأت في نيفاشا بكينيا.

كما أوضح وكيل وزارة الخارجية السودانية مطرف صديق في لقاء مع الجزيرة أن مبادرة زيارة وفد الحركة للخرطوم تمخضت عن آخر لقاء بين النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه والعقيد جون قرنق.

وقال مطرف إن انخراط الحركة في العمل السياسي بالسودان أمر مطلوب بنص الاتفاق الذي تم، ورحب بتحول الحركة الشعبية لتحرير السودان لحزب سياسي قومي جامع.

وفي السياق ذاته أعرب قرنق في تصريحات لوكالة فرانس برس عن استعداده لتقاسم السلطة مع الرئيس السوداني عمر البشير والقوى الوطنية السودانية الأخرى.

وأكد قرنق على ضرورة "تقاسم السلطة أيضا مع القوى الوطنية السودانية الأخرى وليس مع البشير فقط وحزب المؤتمر الوطني الحاكم". وأضاف "هدفنا هو إدخال الديمقراطية إلى الحياة السياسية السودانية".

من ناحية أخرى أجرى وفد أميركي مباحثات في الخرطوم مع وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل استهدفت دعم جولة المباحثات الحالية والعمل على إنجاز اتفاق نهائي بين الجانبين المتفاوضين.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية