القوات الأميركية توقف مئات العراقيين في الحويجة
آخر تحديث: 2003/12/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2003/12/3 الساعة 03:00 (مكة المكرمة) الموافق 1424/10/10 هـ

القوات الأميركية توقف مئات العراقيين في الحويجة

عراقيون أوقفتهم قوات الاحتلال الأميركي بالحويجة أثناء بحثها عن عزة إبراهيم (الفرنسية)

أسفرت حملة التفتيش والمداهمات التي جرت أمس الثلاثاء في الحويجة (45 كلم غرب كركوك) بحثا عن الرجل الثاني في النظام العراقي السابق عزة إبراهيم عن اعتقال 150 عراقيا.

وقالت مصادر بالشرطة العراقية إن "آخر حصيلة تفيد بأن عدد المعتقلين العراقيين بلغ 150" شخصا في عمليات المداهمة التي استغرقت نحو 17 ساعة.

ومن أبرز المعتقلين سعد محمد الدوري المساعد السابق لعزة إبراهيم. واعتقل سعد في منزل كان يختبئ فيه بمنطقة الحويجة. وقد أصيب ستة أشخاص بجروح أثناء مقاومتهم عملية الاعتقال اثنان منهم في حال الخطر.

وأوضحت المصادر العراقية أن القوات الأميركية لم تفرج سوى عن حميد سعد أحد قياديي حزب البعث في الحويجة بعد ساعتين من اعتقاله لأنها لم تتهمه بالتورط في العمليات ضد القوات الأميركية أو بإيواء مسؤولين مطلوبين.

وكانت القوات الأميركية رفعت مساء أمس الطوق الذي فرضته فجرا على الحويجة في إطار بحثها عن عزة إبراهيم". وقد شارك أكثر من 1200 جندي أميركي من الفرقة المحمولة جوا 173 في حصار المدينة التي تضم 80 ألف نسمة دون أن يعثروا على الرجل الذي رصدت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة عشرة ملايين دولار لمن يرشدها إليه.

الرئيس السابق للانتقالي العراقي جلال الطالباني والمرجع الشيعي علي السيستاني
نقل السلطة
وعلى الصعيد السياسي حاول أعضاء مجلس الحكم الانتقالي في العراق النأي بأنفسهم عن دعوة المرجع الشيعي الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني إلى إجراء انتخابات مباشرة قبل نقل السلطة إلى العراقيين في يونيو/ حزيران 2004.

ويرى هؤلاء أن إجراء انتخابات سليمة في الوضع الأمني القائم سيؤخر تسليم السلطة رسميا إلى العراقيين. وقال عادل عبد المهدي وهو مسؤول كبير في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية إن الظروف الحالية تجعل من الصعب على العراقيين خارج البلاد أن يشاركوا في الانتخابات، كما أن الموقف الأمني يحول دون ذلك.

وكرر أعضاء آخرون في المجلس الفكرة نفسها، إذ قالوا إن الانتخابات المباشرة يمكن أن تؤخر الانتقال الرسمي للسلطة، وهو أمر لا ترحب به الإدارة الأميركية.

إلا أن ممثل الحوزة العلمية في كربلاء آية الله محمد تقي المدرسي اعتبر اتفاق نقل السلطة منتصف العام المقبل خطوة ناقصة, داعيا إلى استكمال ذلك الاتفاق بإجراء انتخابات فورية على كل المستويات على نحو ما دعا إليه آية الله العظمى علي السيستاني الأسبوع الماضي.

كما جدد المدرسي دعوته إلى إنشاء مجلس سيادي يضمن أمن واستقلال العراق، محذرا من اجتياح ما سماها حالة الإحباط الشارع العراقي.

بوتين وشيراك (الفرنسية)
تشاور روسي فرنسي
على الصعيد الدبلوماسي ذكرت مصادر في الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفرنسي جاك شيراك أجريا أمس الثلاثاء محادثات هاتفية تمحورت حول العراق خصوصا, إضافة إلى قضايا أخرى.

وتابعت المصادر أن بوتين وشيراك أكدا "الموقف المشترك" للبلدين حيال العراق لصالح نقل السلطات بأسرع ما يمكن في هذا البلد إلى حكومة تتمتع بدعم الشعب العراقي.

وأضافت أن المحادثات تناولت الإصلاحات السياسية حيث أكد الرئيسان أن "الإصلاحات لا يمكن أن تنجح إلا بوجود تعاون دولي مكثف وقبل أي شيء من الأمم المتحدة".

أما في إسبانيا فقد انتقدت المعارضة الاشتراكية مساء مساء رئيس الحكومة خوسيه ماريا أزنار واتهمته بالانقياد بشكل أعمى لإستراتيجية الولايات المتحدة"، داعية إلى البحث عن "حل بديل" في مواجهة وضع "يسوء" في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات